و الاصلين ، و المنطق و غيرها شافعي .
قال ابن حجر : ولد سنة اثنتى عشرة و سبعمائة . و أخذ عن القطب و العضد و تقدم في الفنون ، و اشتهر ذكره و طار صيته ، و انتفع الناس بتصانيفه .
له « شرح على التلخيص مطول » و « مختصر » و شرح القسم الاول من « المفتاح » و « التلويح على التنقيح » في اصول الفقه ، و « شرح العقائد النسفية » و « المقاصد » في علم الكلام و شرحه و « شرح الشمسية » في المنطق ، و « شرح تصريف الزنجاني » و « الارشاد » في النحو ، و « حاشية على الكشاف » لم تتم ، و غير ذلك .
و كان في لسانه لكنة ، و انتهت إليه الرياسة في العلوم العقلية . مات بسمرقند سنة احدى و تسعين و سبعمائة .
و قال الشهاب ابن حجر المكي في فهرسته : [ هو الامام أبو الفضائل أحمد ابن علي بن مسعود ، ثم ذكر ما تقدم من الجلال من ان اسمه مسعود ، و انه شافعي المذهب ، قال : و قد يرد عليه كلامه في « التلويح » فانه في كثير من المواضع يقتضي انه حنفي المذهب ، قال : و قد يجاب بأن من يتكلم على طريق البحث مع أصحاب الاقوال لا يقضي عليه بأن بعض تلك الاقوال التي يتكلم في الترجيح بينها مذهبه ، و ان بالغ في الانتصار له ، لان شأن المتكلم في ذلك انه انما يتكلم في الدليل و ما يقتضيه ، من غير نظر الى اعتقاده و ما عليه علمه و اعتماده .
و يؤيد ذلك قولهم : ان الخلافي لا مذهب له و لا تسمى معلوماته فقها ، أي في حال تكلمه على أقوال العلماء و ما يثبتها و ما ينفيها ، و كان الجلال اعتمد فيما ذكر انه شافعي على هذا و اللَّه اعلم .
و انظر ما ذكره الشهاب من الخلاف في اسم السعد مع قوله في اول المختصر له على التلخيص فيما رأينا من النسخ : اما بعد فيقول العبد الفقير الى اللَّه الغني مسعود بن عمر المدعو بسعد الدين التفتازاني ، الا أن يقال لعل هذه الزيادة
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 211
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢١١