تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
و لو سلم ان المراد بالمولى هو الاولى ، فأين الدليل على ان المراد هو الاولى بالتصرف و التدبير ؟ بل يجوز أن يراد الاولى في الاختصاص به و القرب منه . كما قال اللَّه تعالى :
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ
[ 1 ] ، و يقول التلامذة : نحن أولى باستاذنا ، و يقول الاتباع : نحن أولى بسلطاننا ، و لا يريدون الاولوية في التدبير و التصرف و حينئذ لا يدل الحديث على امامته ، و لو سلم فغايته الدلالة على استحقاقه الامامة و ثبوتها في المآل ، لكن من أين يلزم نفى امامة الائمة الثلث قبله ؟ ] . از ملاحظهء اين عبارت ظاهر است كه عبد الوهاب با وصف انهماك در وساوس ، و ارتباط در هواجس ، و مبالغه و اهتمام تمام ، در رد تقرير دلالت حديث غدير بر امامت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام ، رد انكار صاحب « مواقف » و شارح « مواقف » ، به همين افادهء متينه كه سابقا از « شرح مقاصد » و « شرح تجريد » نقل نموده و نسبت آن صراحة بشارح « تجريد » فرموده ، و هر گاه نسبت آن بشارح « تجريد » صحيح و سديد باشد ، پس بر نسبت آن بشارح « مقاصد » هم انكار برخاست . و هر گاه به حمد اللَّه و كمال لطفه ، مجىء مولى بمعنى أولى بالتصرف ، و شيوع آن در كلام عرب و اشعار از افادهء تفتازاني و قوشجى ثابت شد ، پس بايد دانست كه جلائل فضائل ، و عوالى معالي ، و محاسن مفاخر و مكارم مآثر تفتازاني ، بالاتر از آنست كه محتاج بيان باشد .

« ترجمه تفتازانى بگفتار سيوطى »

جلال الدين سيوطى در « بغية الوعاة في طبقات اللغويين و النحاة »
هامش
[ 1 ] آل عمران : 68 .