تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
بأن المراد بالمولى هو الناصر و المحب ، بل مجرد احتمال ذلك كاف في دفع الاستدلال . و ما ذكر من ان ذلك معلوم ظاهر من قوله تعالى :
وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ
لا يدفع الاحتمال ، لجواز أن يكون الغرض التنصيص على موالاته و نصرته ، ليكون أبعد عن التخصيص الذي يحتمله أكثر العمومات ، و ليكون أوفى بافادة الشرف حيث قرن بموالاة النبي صلى اللَّه عليه و سلم . و لو سلم ان المراد بالمولى هو الاولى ، فأين الدليل على ان المراد هو الاولى بالتصرف و التدبير ؟ بل يجوز أن يراد الاولى في الاختصاص به و القرب منه ، كما قال اللَّه تعالى :
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ
[ 1 ] و كما يقول التلامذة : نحن أولى باستادنا ، و الاتباع : نحن أولى بسلطاننا ، و لا يريدون الاولوية في التدبير و التصرف . و حينئذ لا يدل الحديث على امامته ، و لو سلم فغايته الدلالة على استحقاق الامامة و ثبوتها في المآل ، لكن من أين و يلزم نفي امامة الائمة الثلثة قبله ؟ ] [ 2 ] . و علاوه بر اين به حمد اللَّه بدليل أجلى و أولى از ما سبق ظاهر مىنمايم كه افادهء تفتازانى و قوشجى دربارهء مجىء مولى بمعنى أولى ، از خود ايشانست ، نه آنكه آن را از شيعه نقل كرده‌اند . بيانش آنكه عبد الوهاب قدوائى قنوجى معروف بمنعم خان در « بحر المذاهب » در جواب حديث غدير ، نسبت اين افادهء متينه بشارح « تجريد » نموده ، و بعد نقل رد بر مجىء مولى بمعنى الولى ، « از مواقف » و شرح آن ، تعقب و رد اين رد ، به همين افادهء رزينه فرموده .
هامش
[ 1 ] آل عمران : 68 . [ 2 ] شرح التجريد للقوشجى : 363 .