موالاته و نصرته ، ليكون أبعد عن التخصيص الذي يحتمله أكثر العمومات ، و ليكون أقوى دلالة ، و أوفى بافادة زيادة الشرف ، حيث قرن بموالاة النبي صلى اللَّه عليه و سلم ، و هذا القدر من المحبة و النصرة لا يقتضي ثبوت الامامة ، فلا عبرة بخبر الواحد في مقابلة الاجماع ، و لو سلم فغايته الدلالة على استحقاق الامامة و ثبوتها في المآل ، لكن من أين يلزم نفي امامة الائمة الثلثة رضي اللَّه تعالى عنهم قبله ، و هذا قول بالموجب و هو جواب ظاهر لم يذكره القوم .
و إذا تأملت فيما يدعون من تواتر الخبر حجة عليهم لا لهم ، لانه لو كان مسوقا لثبوت الامامة دالا عليه لما خفي على عظماء الصحابة رضي اللَّه تعالى عنهم أجمعين فلم يتركوا الاستدلال به و لم يتوقفوا في محل أمر الامة ، و القول بأن القوم تركوا الانقياد عنادا و علي رضي اللَّه تعالى عنه ترك الاحتجاج تقية نهاية الغواية و غاية الوقاحة ] [ 1 ] .
از ملاحظهء اين عبارت ظاهر است كه با وصفى كه تفتازانى بجواب حديث غدير ، در خلق احتمالات ركيكه و اعتراضات سخيفه ، بمرتبهء قصوى كوشيده ، در مجىء مولى بمعنى أولى بالتصرف ، اصلا كلامى نكرده ، و رد آن به هيچ وجه ( و لو كان ضعيفا سخيفا ) ننموده .
و تمام عبارت قوشجى متعلق بحديث غدير اين ست :
[ و الحديث الغدير المتواتر بيانه
ان النبي صلى اللَّه عليه و سلم قد جمع الناس يوم غدير خم ، موضع بين مكة و المدينة بالجحفة ، و ذلك بعد رجوعه عن حجة الوداع ، و جمع الرحال و صعد عليها و قال مخاطبا : « يا معشر المسلمين أ لست أولى بكم من أنفسكم ؟ ، قالوا : بلى ، قال : فمن كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه ، و انصر من نصره ، و اخذل من خذله » .
هامش
[ 1 ] شرح المقاصد ج 2 / 290 .