تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
التصرف ، و المالك لتدبير أمرها و مثله في الشعر كثير ] [ 1 ] . و متوهم نشود كه عبارت شارح « مقاصد » و شارح « تجريد » در تقرير دلالت حديث بر امامت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام از طرف شيعه است پس نسبت آن بتفتازاني و قوشجى ، سمتى از صحت نداشته باشد ، زيرا كه سكوت بعد نقل كلامى ، اگر چه از مخالف مذهب باشد ، حسب افادهء شاهصاحب در باب چهارم همين كتاب « تحفه » ، و هم حسب افادهء فاضل رشيد ( كما سيجيء فيما بعد انشاء اللَّه تعالى ) دليل تسليم و تصديق است ، و تفتازاني و قوشجى بمقام جواب اين تقرير متين و كلام رزين حرفى بر زبان نياورده‌اند ، و اصلا نفى مجىء مولى بمعنى أولى به تصرف نكرده . و بنابر ايضاح و رفع تشكيك ، و ظهور سياق و سباق كلام ، تمام عبارت تفتازانى و قوشجى نوشته مىشود : [ و قال التفتازانى في « شرح المقاصد » : اما حديث الغدير ، فهو انه عليه الصلاة و السلام قد جمع الناس يوم غدير ، موضع بين مكة و المدينة بالجحفة ، و ذلك بعد رجوعه من حجة الوداع ، و كان يوما صائفا حتى ان الرجل ليضع رداءه تحت قدميه من شدة الحر ، و جمع الرحال و صعد عليها ، فقال مخاطبا : « معاشر المسلمين أ لست أولى بكم من أنفسكم ؟ » ، قالوا : بلى ، قال : « فمن كنت مولاه ، فعلى مولاه ، اللهم وال من والاه ، و عاد من عاداه ، و انصر من نصره ، و اخذل من خذله » . و هذا حديث متفق على صحته ، أورده علي رضي اللَّه تعالى عنه يوم الشورى ، حين حاول ذكر فضائله و لم ينكره أحد ، و لفظ المولى قد يراد به المعتق ، و المعتق ، و الحليف ، و الجار ، و ابن العم ، و الناصر ، و الاولى بالتصرف . قال اللَّه تعالى :
هامش
[ 1 ] شرح التجريد للقوشجى : 363 .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 203 | السيد مير حامد حسين الهندي