تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
الابصار » افاده كرده كه اين كتاب ، لائق است به آنكه نوشته شود بنور بر نحور حور ، و مؤلف آن رئيس نبلاء ، و اوحد فضلاء ، و جهبذى ألمعى و فطن لوذعى است . فللَّه الحمد و المنة كه از اين بيان رفيع العنوان ، منيع البنيان ، جليل الاركان ، لا مع البرهان ، بكمال وضوح و ظهور روشن و عيان گرديد كه اكابر ائمهء اعلام اعيان ، و اعاظم لغويين و الا شأن ، و أماثل نحويين معروفين و افاخم مفسرين منقدين از متقدمين و متأخرين ، ثابت كرده‌اند كه مولى بمعنى أولى مىآيد و جمعى از ايشان كلام الهى و شعر لبيد را به آن تفسير كرده‌اند ، پس مجىء مولى بمعنى أولى حسب افادات اين حضرات ، هم در قرآن شريف ، و هم در كلام عرب ، بنهايت وضوح و ظهور و انجلاء و انكشاف فائز گرديد ، و مرام اهل حقّ كرام بمثابهء از ثبوت و تحقق رسيد كه متعصبين و جاحدين گو اعتساف و ناحق كوشى را بغايت قصوى رسانند و بانواع و اقسام مجادلات و مكابرات ، قلوب اهل انصاف رنجانند ، لكن در اين باب تاب انكار و عناد ، و ياراى جحود و لداد ندارند ، و چاره جز قبول و اعتراف ، و ترك مجازفت و اعتساف ، و مهاجرت عدوان و سفساف نمىيابند . لكن رازى و بعض مقلدين او كصاحب « المواقف » و ابن حجر المكى و الكابلى ، بسبب كمال جسارت و تهور ، و غايت استعلا و تكبر ، و انهماك تمام در ستر انوار حق ، و اهتمام بليغ در اخفاى اضواء صدق ، خود را از اين انكار صريح العوار كه مايهء استهزاء و سخريهء كبار و صغار است ، معذور نداشتند ، و بسبب غايت ولوع و شغف بنصرت باطل ، دين و ديانت و ورع و امانت ، و حيا و آزرم ، و مبالات و شرم را يكسو گذاشته ، أعلام
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 200 | السيد مير حامد حسين الهندي