( 42 ) « تفسير رشيد النبى »
اما تفسير رشيد النبى [ 1 ] ، مولى را بأولى ، پس در « شرح قصائد سبع معلقه » در شرح شعر مذكور گفته :
[ ( فرج ) جاى ترسناك ، ( مولى ) بمعنى أولى است ، و ضمير انه سوى « كلا » راجع است ، و ( خلفها و أمامها ) خبر مبتدأ محذوف است ، يعنى هما خلفها و امامها ، يا تقدير اين است كه كلا الفرجين خلفها و أمامها تحسب انه مولى المخافة .
معنى اينكه پس شد آن گاو دشتى در دو موضع ترسناك ، كه گمان مىكرد و مىدانست كه هر يك از آن دو موضع أولى است بترسيدن ، يعنى مىدانست كه هر يك از اين موضع چنان است كه خوف كردن و ترسيدن از وى أولى و بهتر است ، و آن دو جانب جانب پس پشت آن گاو دشتى است و پيش او ، و اصمعى گفته : كه از ( مولى ) خداوند مراد است ، و از ( مخافة ) سگان شكارى ، يعنى مىدانست كه هر جانب او سگان شكارى موجوداند ] .
هامش
[ 1 ] رشيد النبى : بن حبيب النبى بن ضياء النبى العمرى الرامپورى ، احد العلماء المشهورين ، ولى التدريس بكلكته فدرس بها مدة طويلة ، و له شرح على « المعلقات السبع » صنفه سنة 1264 ، توفى سنة ( 1274 ) - نزهة الخواطر ج 7 ص 178 - .