و قد من اللَّه تعالى على بالسلامة .
ثم ذكر ان من تآليفه حواشي تفسير القاضي ، و هي التي سماها « عناية القاضي » و « شرح الشفاء » و « شرح درة الغواص » و « الريحانة » و « الرسائل الاربعين » و « حاشية شرح الفرائض » و « كتاب السوانح » و « الرحلة » و « حواشي الرضي » .
قلت : و له كتاب « شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل و النادر الحوشى القليل » و كتاب « ديوان الادب في ذكر شعراء العرب » ذكر فيه مشاهير الشعراء من العرب العرباء و المولدين ، و له كتاب « طراز المجالس » و هو مجموع حسن الوضع جم الفائدة رتبه على خمسين مجلسا ، ذكر فيه مباحث تفسيرية و نحوية و اصولية و غيرها .
الى ان قال المحبي : و اخذ عنه جماعة اشتهروا بالفضل الباهر من جملتهم العلامة عبد القادر البغدادي [ 1 ] ، و السيد أحمد الحموي [ 2 ] ، و غيرهما ، و اجتمع به والدى المرحوم في منصرفه الى مصر ، و أخذ عنه و كتب عنه اصل الريحانة الذي سماه « خبايا الزوايا فيما في الرجال من البقايا » و كتب منها في دمشق نسخ ، و من ثم اشتهرت فضيلته و ذكره في رحلته ، فقال : ثم جئت الى رياض العلوم المزهرة باصناف الفنون من منثور و منظوم ، فجنيت زهر الآداب من تلك الحدائق الرحاب ، فكان بيت قصيدها و واسطة عقدها و فريدها ، مالك ازمة هذه الصناعة ، و فارس حلبة البلاغة و البراعة جناب المولى الشهاب انسان عين الموالى و زبدة الاحقاب :
علامة العلماء و اللج الذي * لا ينتهي و لكل لج ساحل
هامش
[ 1 ] عبد القادر البغدادى : بن عمر الديب اللغوى ولد ببغداد سنة ( 1030 ) و توفى بالقاهرة سنة ( 1093 ) .
[ 2 ] السيد أحمد الحموى : بن محمد الحسنى ( أو الحسينى ) الحنفى المتوفى سنة ( 1098 ) .