« تفسير جلالين » كه مسمى است « بالفتوحات الالهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقائق الخفية » گفته :
[ قوله :
هِيَ مَوْلاكُمْ
[ 1 ] يجوز أن يكون مصدرا ، أي ولايتكم ، أي ذات ولايتكم و أن يكون مكانا ، أي مكان ولايتكم ، و أن يكون بمعنى أولى كقولك : « هو مولاه » أي أولى به الخ سمين .
و في أبي السعود :
هِيَ مَوْلاكُمْ
أي أولى بكم ، و حقيقته مكانكم الذي يقال فيه : هو أولى بكم ، كما يقال : هو مئنة الكرم ، أي مكان لقول القائل :
انه لكريم ، أو مكانكم عن قريب ، من الولي و هو القرب ، أو ناصركم على طريقة قوله : تحية بينهم ضرب وجيع آه .
و في « الشهاب » : قوله : هو مئنة الكرم ، يعني ان مولاكم اسم مكان ، لا كغيره من أسماء الامكنة ، فانها مكان للحدث بقطع النظر عمن صدر عنه ، و هذا محل للمفضل على غيره الذي هو صفته فهو ملاحظ فيه معنى أولى ، لا انه مشتق منه كما ان المئنة مأخوذة من ان ، و ليست مشتقة منها الخ .
و قوله : أو ناصركم ، فالمعنى لا ناصر لكم الا النار ، كما ان معنى البيت لا تحية لهم الا الضرب على الهتكم ، و المراد نفي الناصر و نفي التحية اه شهاب ] .
و عبارت خطبهء حاشيه شيخ جمل و عبارت ختام آن در اينجا نوشته مىشود تا از آن جلالت و عظمت مضامين اين حاشيه از زبان مصنف واضح شود :
[ ففي خطبة هذه الحاشية : الحمد للّه على افضاله . و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و صحبه و آله ، و بعد فيقول العبد الفقير سليمان الجمل ، خادم الفقراء :
هذه حواش تتعلق بتفسير الامامين الجليلين الامام المحقق محمد بن أحمد المحلى
هامش
[ 1 ] سورة الحديد : 15 .