البديعة ، و اوردوا هناك هاتا الحكاية العجيبة ، فلما زدت ايمانا و كملت ايقانا ، طفقت اتفحص تلك الايات اتجسسها في القعدة و القيامات ، فلم اجد عليها ظفرا ، و لم أقف منها على اثر ، فأمرت بلسان الالهام ، لا كوهم من الاوهام ، ان استنبطها بعون اللَّه تعالى و توفيقه ، و استخرجها بهداية طريقة ، فأخذت اجمع الايات التي استنبطت عنها الاحكام الفقهية و القواعد الاصولية و المسائل الكلامية بالترتيب القرآنية ، ثم فسرتها بأحسن وجه من التفسير ، و شرحتها بأكمل جهة من التحرير ، آخذا من الكتب المتداولة لفحول العلماء و الزبر المتعاورة [ 1 ] بين الائمة و الصلحاء ، و ما ذلك من فن و شعب ، بل من فنون مختلفة و شعب كثيرة ، فمن كتب التفاسير « انوار التنزيل و مدارك التأويل » ، و كذا الكتاب الجليل الشأن ، باهر البرهان ، الموسوم « بالاتقان في علوم القرآن » ، و تفسير شيخ الرئيس الولي المعروف بظهير الشريعة الغورى ، و تفسير الشيخ الكبير العلى الحسين الواعظ الكاشفي ، و تفسير الشيخ الاجل الزاهد الفهامة ، و كذا الثقة المعروف بجار اللَّه العلامة ] - الخ .
از اين عبارت ظاهر است كه ملاجيون اولا ذكر كرده كه آيات مذكورة اين تفسير را تفسير كرده بأحسن وجه از تفسير ، و شرح نموده بأكمل جهت از تحرير ، و اخذ نموده آن را از كتب متداوله براى فحول علما ، و زبر متعاوره در ميان أئمه و صلحا ، و از جملهء آن ، تفسير حسين واعظ كاشفى را شمرده ، و خود او را بشيخ كبير على وصف نموده .
و مولوى تراب على در آخر كتاب « التدقيقات الراسخات في شرح التحقيقات الشامخات الملقب بسبيل النجاح الى تحصيل الفلاح » گفته :
مخفى مباد كه روايات اين شرح از صحف موثوقه ، و زبر أنيقه مانند
هامش
[ 1 ] المتعاورة : المتداولة .