[ 13 ] عنه ، بإسناده عن أبي سمينة ، عن مولى لأبي الحسن ، قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن قوله :
أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً
قال :
« [ و ] ذلك - و اللّه - [ أن ] لو قد قام قائمنا يجمع اللّه [ إليه ] شيعتنا من جميع البلدان . » « 1 »
هم از اوست به سند خود از ابو سمينه ، از يكى از غلامان حضرت ابو الحسن ( امام كاظم ) عليه السّلام ، كه گفت : از حضرت ابو الحسن عليه السّلام دربارهى فرمودهى خداوند : ( هر كجا باشيد خداوند همهى شما را خواهد آورد ) پرسيدم . آن حضرت فرمود :
« آن - به خدا سوگند - هنگامى است كه قائم ما بهپا خيزد . خداوند شيعيان ما را از تمامى شهرها به سوى او جمع خواهد كرد . »
[ 14 ] الشّيخ المفيد ، في كتاب الاختصاص عن عمرو بن أبي المقدام :
عن جابر الجعفيّ قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام :
« يا جابر ، الزم الأرض و لا تحرّك يدا و لا رجلا حتّى ترى علامات أذكرها لك إن أدركتها : أوّلها اختلاف ولد فلان ، و ما أراك تدرك ذلك ، و لكن حدّث به بعدي ، و مناد ينادي من السّماء ، و يجيئكم الصّوت من ناحية دمشق بالفتح ، و يخسف بقرية من قرى الشّام تسمّى الجابية ، و تسقط طائفة من مسجد دمشق الأيمن ، و مارقة تمرق من ناحية التّرك و يعقبها ( من حالة ) مرج الرّوم ، و يستقبل إخوان التّرك حتّى ينزلوا الجزيرة ، و يستقبل م [ ا ] رقة الرّوم حتّى تنزل الرّملة .
فتلك السّنة - يا جابر - فيها اختلاف كثير في كلّ أرض « 2 » ناحية المغرب ، فأوّل أرض المغرب تخرب الشّام ، يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات ، راية
هامش
( 1 ) . تفسير العيّاشي 1 : 66 .
( 2 ) . در مأخذ : أرض من .