تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحجة فيما نزل في القائم الحجة ع (سيماى حضرت مهدى ع در قرآن) (فارسى) — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
الأصهب ، و راية الأبقع ، و راية السّفياني ، فيلقى السّفيانيّ الأبقع ، فيقتتلون فيقتله و من معه ، و يقتل الأصهب ، ثمّ لا يكون همّه إلّا الإقبال نحو العراق و يمرّ جيشه بقرقيسا فيقتلون بها ماءة ألف رجل من الجبّارين ، و يبعث السّفيانيّ جيشا إلى الكوفة ، و عدّتهم سبعون ألف رجل ، فيصيبون من أهل الكوفة قتلا و صلبا و سبيا ، فبيناهم كذلك إذ أقبلت رايات من ناحية خراسان تطوي المنازل طيّا حثيثا و معهم نفر من أصحاب القائم عليه السّلام ، و خرج رجل من موالي أهل الكوفة فقتله « 1 » أمير جيش السّفيانيّ بين الحيرة و الكوفة ، و يبعث السّفيانيّ بعثا إلى المدينة فينفر المهديّ عليه السّلام منها إلى مكّة ، فبلغ أمير جيش السّفيانىّ أنّ المهديّ عليه السّلام قد خرج من المدينة فيبعث جيشا على أثره فلا يدركه حتّى يدخل مكّة خائفا يترقّب على سنّة موسى بن عمران عليه السّلام . و ينزل أمير جيش السّفيانيّ البيداء ، فينادي مناد من السّماء : يا بيداء أبيدي القوم ! فيخسف بهم البيداء فلا يفلت منهم إلّا ثلاثة يحوّل اللّه وجوههم في أقفيتهم و هم من كلب ، و فيهم نزلت هذه الآية :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها . . .
« 2 » الآية . » قال : « و القائم يومئذ بمكّة قد أسند ظهره إلى البيت الحرام مستجيرا به ينادي : [ يا أيّها النّاس ] إنّا نستنصر اللّه و من أجابنا من النّاس ، فإنّا أهل بيت نبيّكم ، و نحن أولى النّاس باللّه و بمحمّد صلّى اللّه عليه و إله و سلم ، فمن حاجّني في آدم فأنا أولى النّاس بآدم عليه السّلام ، و من حاجّني في نوح فأنا أولى النّاس بنوح عليه السّلام ، و من حاجّني في إبراهيم فأنا أولى النّاس بإبراهيم عليه السّلام ، و من حاجّني في محمّد صلّى اللّه عليه و إله و سلم فأنا أولى النّاس بمحمّد صلّى اللّه عليه و إله و سلم ، و من حاجّني في النّبيّين فأنا أولى النّاس بالنّبيّين . أليس
هامش
( 1 ) . در مأخذ : فيقتله . ( 2 ) . نساء ( 4 ) : 48 .
المحجة فيما نزل في القائم الحجة ع (سيماى حضرت مهدى ع در قرآن) (فارسى) — صفحة 63 | السيد هاشم البحراني / سيد مهدى حائرى قزوينى