[ 290 ] شرف الدّين النّجفيّ ، قال : روى « 1 » عليّ بن محمّد ، عن أبي جميلة ، عن الحلبيّ ، و رواه [ أيضا ] عليّ بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن الفضل بن العبّاس ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال :
«
وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها
الشّمس أمير المؤمنين عليه السّلام و ضحاها قيام القائم عليه السّلام لأنّ اللّه سبحانه قال :
وَ أَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى
،
وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها
الحسن و الحسين عليهما السّلام ،
وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها
هو قيام القائم عليه السّلام ،
وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها
حبتر و دولته قد غشي عليه الحقّ . »
و أمّا قوله :
وَ السَّماءِ وَ ما بَناها
قال : « هو محمّد صلّى اللّه عليه و إله و سلم ، هو السّماء الّذي يسمو إليه الخلق « 2 » في العلم . »
و قوله :
وَ الْأَرْضِ وَ ما طَحاها
قال : « الأرض الشّيعة . »
وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها
قال : « هو المؤمن المستوي على الخلق « 3 » . »
و قوله :
فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها
قال : « عرفت « 4 » الحقّ من الباطل فذلك قوله :
وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها
. »
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها
قال : « قد أفلحت نفس زكّاها اللّه ، و قد خابت من دسّاها اللّه .
قوله :
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها
قال : « ثمود رهط من الشّيعة ، فإنّ اللّه سبحانه يقول :
وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ
فهو « 5 » السّيف إذا قام القائم عليه السّلام . »
هامش
( 1 ) . در مأخذ : ما رواه .
( 2 ) . [ در مأخذ : الخلف . ]
( 3 ) . در مأخذ : المستور و هو على الحقّ .
( 4 ) . در مأخذ : عرّفه .
( 5 ) . [ در مأخذ : و هو . ]