116 [ سورهى شمس ] [ آيهى 6 - 2 ]
وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها * وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها * وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها * وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها
« 1 »
( سوگند به خورشيد و هنگام اوج درخشندگىاش * و سوگند به ماه كه در پى آن تابان است * و سوگند به روز كه تاريكى را مىزدايد و جهان را روشن مىسازد * و به شب ؛ گاهى كه عالم را در پردهى سياهى بركشد . )
[ 289 ] محمّد بن العبّاس : [ في المعنى ] عن محمّد بن القاسم ، عن جعفر بن عبد اللّه ، عن محمّد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن عبد الرّحمان « 2 » ، عن أبي جعفر القمّيّ ، عن محمّد بن عمر ، عن سليمان الدّيلميّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال :
سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ
وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها
، قال :
« الشّمس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم أوضح للنّاس دينهم . »
قلت :
وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها
؟ قال : « ذاك أمير المؤمنين عليه السّلام تلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم . »
قلت :
وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها
؟ قال : « ذاك الإمام من ذرّيّة فاطمة نسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم ، فيجلي ظلام الجور و الظّلم ، فحكى اللّه سبحانه عنه فقال :
وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها
يعني به القائم عليه السّلام . »
هامش
( 1 ) . شمس ( 91 ) : 2 - 5 .
( 2 ) . در مأخذ ، دو راوى اخير جابهجايند .