قلت : جند مجنّد ؟ ! قال : « إي و اللّه ، حتّى ينتهي إلى مسجد إبراهيم عليه السّلام بالنّخيلة فيصلّي [ فيه ] ركعتين فيخرج إليهم من كان بالكوفة من مرجئها « 1 » و غيرهم من جيش السّفيانيّ فيقول لأصحابه : " استطردوا لهم . " ثمّ يقول : " كرّوا عليهم . " » قال أبو جعفر عليه السّلام :
« و لا يجوز - و اللّه - الخندق منهم مخبر . ثمّ يدخل الكوفة فلا يبقى مؤمن إلّا كان فيها أو حنّ إليها ، و هو قول أمير المؤمنين [ عليّ ] عليه السّلام ، ثمّ يقول لأصحابه :
" سيروا إلى هذا « 2 » الطّاغية . " فيدعوه إلى كتاب اللّه و سنّة نبيّه [ صلّى اللّه عليه و إله و سلم ] ، فيعطيه السّفيانيّ من البيعة مسلّما « 3 » ، فيقول له كلب - و هم أخواله - : ما هذا ؟ ما صنعت ؟
و اللّه ما نبايعك على هذا أبدا ، فيقول : ما أصنع ؟ فيقولون : استقتله ، فيستقتله « 4 » ، ثمّ يقول له القائم عليه السّلام : " خذ حذرك فإنّي « 5 » أدّيت إليك و أنا مقاتلك . " فيصبح فيقاتلهم « 6 » ، فيمنحه اللّه أكتافهم و يأتي « 7 » السّفيانيّ أسيرا فينطلق به و يذبحه بيده .
ثمّ يرسل جريدة « 8 » خيل إلى الرّوم فيستحضرون بقيّة بني أميّة ، فإذا انتهوا إلى الرّوم قالوا : أخرجوا إلينا أهل ملّتنا عندكم ، فيأبون و يقولون : و اللّه لا نفعل ، فتقول الجريدة : و اللّه لو أمرنا لقاتلناكم ، ثمّ ينطلقون إلى صاحبهم فيعرضون ذلك عليه ، فيقول : " انطلقوا فأخرجوا إليهم أصحابهم ، فإنّ هؤلاء قد أتوا بسلطان [ عظيم ] ، و هو قول اللّه :
فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ * لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ
. - قال : - يعني
هامش
( 1 ) . [ در متن : مرجئيها . ]
( 2 ) . [ در مأخذ : هذه . ]
( 3 ) . [ در مأخذ : سلما . ]
( 4 ) . [ در مأخذ : استقبله ، فيستقبله . ]
( 5 ) . [ در مأخذ : فإنّني . ]
( 6 ) . در متن : فيقتلهم .
( 7 ) . در مأخذ : يأخذ [ يؤخذ ؟ ] .
( 8 ) . در متن : جريد .