ثمّ قال : « هو - و اللّه - قول عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : " المفقودون عن فرشهم " ، و هو قول اللّه :
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً
أصحاب القائم عليه السّلام الثّلاث ماءة و بضعة عشر رجلا . »
قال : « هم - و اللّه - الأمّة المعدودة الّتي قال اللّه في كتابه :
وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ
- قال : - يجمعون في ساعة واحدة ، قزع كقزع الخريف ، فيصبح بمكّة فيدعو النّاس إلى كتاب اللّه و سنّة نبيّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم ، فيجيبه نفر يسير ، و يستعمل على مكّة ثمّ يسير ، فيبلغه أنّه قد قتل عامله فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة لا يزيد على ذلك شيئا . » يعني السّبي .
« ثمّ ينطلق [ ف ] يدعو النّاس إلى كتاب اللّه و سنّة نبيّه [ عليه و آله السّلام ] و الولاية لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، و البراءة من عدوّه ، و لا يسمّي أحدا حتّى ينتهي إلى البيداء ، فيخرج إليه جيش السّفيانيّ ، فيأمر اللّه الأرض فتأخذهم « 1 » من تحت أقدامهم ، و هو قول اللّه :
وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ ، وَ قالُوا : آمَنَّا بِهِ
يعني بقائم آل محمّد
وَ قَدْ كَفَرُوا بِهِ
يعني بقائم آل محمّد عليه السّلام . . . إلى آخر السّورة . فلا « 2 » يبقى منهم إلّا رجلان يقال لهما : وتر و وتير من مراد ، وجوههما في أقفيتهما يمشيان القهقرى ، يخبران النّاس بما فعل « 3 » بأصحابهما .
ثمّ يدخل المدينة فتغيب عنهم عند ذلك قريش ، و هو قول عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : " و اللّه لودّت قريش أي [ أنّ ؟ ] عندها « 4 » موقفا واحدا جزر جزور بكلّ ما ملكت و كلّ ما طلعت عليه الشّمس أو غربت . "
ثمّ يحدث حدثا ، فإذا هو فعل ذلك قالت قريش : اخرجوا بنا إلى هذه
هامش
( 1 ) . [ در مأخذ : فيأخذهم . ]
( 2 ) . [ در مأخذ : و لا . ]
( 3 ) . [ در متن : قفل . ]
( 4 ) . در متن : لوددت أنّ عندنا .