[ 53 ] الطّبرسيّ ، في مجمع البيان : قال روى زرارة و غيره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام [ أنّه ] قال : « لم يجئ تأويل هذه الآية و لو قد قام قائمنا بعد سيرى من يدرك [ ه ] ما يكون من تأويل هذه الآية ، و ليبلغنّ دين محمّد صلّى اللّه عليه و إله و سلم ما بلغ اللّيل حتّى لا يكون شرك « 1 » على ظهر الأرض . » « 2 »
و شيخ طبرسى در مجمع البيان گويد : زراره و غير او روايت كردهاند كه حضرت ابو عبد اللّه امام صادق عليه السّلام فرمود :
« هنوز تأويل اين آيه نيامده است . اگر قائم ما بهپا خيزد ، هركس آن زمان را درك كند ، آنچه را از تأويل اين آيه مىشود خواهد ديد . همانا دين حضرت محمّد صلّى اللّه عليه و إله و سلم تا به هرجا كه شب رسيده خواهد رسيد ؛ چندانكه هيچ مشركى بر روى زمين نخواهد ماند . »
[ 54 ] العيّاشيّ ، بإسناده : عن عبد الأعلى الحلبيّ ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام :
« يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض [ هذه ] الشّعاب » - ثمّ أو مأ بيده إلى ناحية ذي طوى - « . . . حتّى إذا كان قبل خروجه بليلتين انتهى المولى الّذي يكون بين يديه حتّى يلقى بعض أصحابه فيقول : كم أنتم هاهنا ؟ فيقولون : نحو من أربعين رجلا ، فيقول : كيف أنتم لو قد رأيتم صاحبكم ؟ فيقولون : و اللّه لو يأوي
هامش
( 1 ) . در مأخذ : مشرك .
( 2 ) . تفسير مجمع البيان 4 : 466 - 467 . شايد مقصود از تعبير به شب يكى از دو وجه باشد :
1 - همانطور كه شب را آخر و نهايتى است كه با آمدن روز پايان مىيابد و تاريكىاش از بين مىرود و روشنايى روز جايش را مىگيرد ، دوران فرسودگى و به باطل آميختگى آيين پيامبر خاتم صلّى اللّه عليه و إله و سلم نزد مردم به پايان مىرسد و اين هنگام قيام و ظهور حضرت مهدى عليه السّلام خواهد بود .
2 - دين حضرت ختمى مرتبت صلّى اللّه عليه و إله و سلم سراسر زمين را احاطه خواهد كرد ؛ همانگونه كه شب ، به طبيعت ، آن را فرا مىگيرد ؛ بر خلاف روز ؛ چرا كه روشنايى روز ممكن است بر اثر موانع يا نبودن راه نفوذ و غير اينها ، در پارهاى از نقاط زمين داخل نشود .