العالم ، و منها ما قاله شيخه ابن الخطيب في آخر « الاربعين » و المتكلم يستدل على القدم بوجوب تأخر الفعل و لزوم أوليته ، و الفيلسوف يستدل على قدمه باستحالة تعطل الفاعل عن أفعاله .
و قال في « شرح الاسماء الحسنى » : ان من أخر عقاب الجاني مع علمه بأنه سيعاقبه فهو الحقود ، و قد تعقب بأن الحقود من أخر مع العجز ، أما مع القدرة فهو الحكيم ، و الحقود انما يعقل في حق المخلوق دون الخالق بالاجماع .
ثم أسند عن ابن الطباخ أن الفخر كان شيعيا يقدم محبة أهل البيت كمحبة الشيعة حتى قال في بعض تصانيفه : و كان علي شجاعا بخلاف غيره ، و عاب عليه تسميته لتفسيره « مفاتيح الغيب » ، و لمختصره في المنطق « الايات البينات » ، و تقريره لتلامذته في وصفه بأنه الامام المجتبى ، استاذ الدنيا ، أفضل العالم ، فخر بني آدم ، حجة اللَّه على الخلق ، صدر صدور العرب و العجم ، هذا آخر كلامه .
و قد مات الفخر يوم الاثنين سنة ست و ستمائة بمدينة هراة ، و اسمه محمد ابن عمر بن الحسين ، و أوصى بوصية تدل على أنه حسن اعتقاده ، انتهى [ 1 ] .
( از اين عبارت سراپا هدايت ، و مقالت واضحة البشارة ، علاوه بر ما سبق من « الميزان » فوائد عديده و مطالب سديده واضح و عيان است ، كه بر بعض آن تنبيه مىشود :
پس از آن جمله آنست كه فخر رازي عيب كرده مىشود بايراد شبهات شديده بر عقائد سديده ، و قاصر مىشود در حل آن ، تا آنكه بعض مغاربه استغراب و استعجاب را بغايت رسانيده ، و افاده كرده ، كه وارد مىكند رازى شبه را نقدا ، و حل مىكند آن را نسية .
هامش
[ 1 ] لسان الميزان ج 4 ص 426 - 429 .