و ابن دحيه [ 1 ] كه داحى بساط تحقيق و ارشاد ، و ماحى آثار تشكيك و عناد ، حسب زعم ارباب لداد است ، با وصف مدح رازى خود را از قدح و ذم او هم باز نداشته ، و ابو شامه [ 2 ] شآمت فخر رازى كما ينبغي ظاهر كرده كه اشياء رديه از او حكايت كرده و نجم طوفى كه نجم فضلاء و بدر علماء سنيه است ، براى طائفين بيت هدايت اقامت علمى منير نموده ، يعنى ارشاد كرده كه تفسير فخر رازى كثير العيوب است .
و شيخ سراج الدين سرمساجى كتاب « مأخذ » را در دو جلد تصنيف كرده ، و در آن زيوف كاسده و مقالات فاسده را كه در تفسير رازى يافته مىشود بيان كرده .
و نيز شيخ سراج الدين ارشاد مىكرد آنچه حاصلش اين است : كه فخر رازى وارد مىكند : شبهات مخالفين مذهب و معاندين دين را بغايت تحقيق و نهايت تدقيق ، و بعد از آن وارد مىكند : مذهب اهل سنت را بر غايت ضعف و وهن .
و ابن خليل سكونى هم به راه خلت و نصيحت مستفيدين رفته ، براى سكون قلبشان از انزعاج ، و دفع تمويهات ارباب لجاج در كتاب « رد كشاف » انهماك رازى در تصحيح مذهب جبر افاده كرده ، او را از هالكين و ضالين وانموده .
و نيز تقليد او فلاسفه را ظاهر كرده .
و نيز ابن خليل نبيل از تاج ارموى [ 3 ] كه تلميذ رازى است نقل كرده
هامش
[ 1 ] ابن دحية : عمر بن الحسن بن على بن محمد الاندلسى الحافظ المورخ المتوفى ( 633 ) .
[ 2 ] ابو شامة : عبد الرحمن بن اسماعيل الدمشقى المورخ المحدث المتوفى ( 665 ) .
[ 3 ] تاج الدين الارموى : محمد بن الحسين الفقيه الاصولى المتوفى ببغداد ( 651 ) .