پس بايد دانست كه سفيان ثورى با أهل بيت كرام عليهم آلاف التحية و السلام ، كه مودت ايشان بنص كتاب و سنت جناب خير الانام صلى اللَّه عليه و آله الكرام ، از فروض عينيه و واجبات يقينيه است ، و مبغض اين حضرات بلا شبهه هالك و خاسر است ، اخلاصى نداشت ، بلكه همت نالائق را بر اعتراض و ايراد بر اين حضرات مىگماشت ، و افعال ايشان را مورد طعن و ملام مىانگاشت ، با وصفى كه خود مرتكب طريقه خدع و تلبيس و فريب و تدليس بوده ، و قصب السبق در ريا و سمعه و تخديع و تلميع ربوده ، چنانچه اين معنى از افادات خود حضرات اهل سنت ظاهر و باهر است :
« اعتراض ثورى بر حضرت صادق ( ع ) بنقل شعرانى شافعى »
شيخ ابو المواهب عبد الوهاب بن احمد الشعرانى الشافعى كه از مشايخ اجازهء شاهصاحب و والد ماجدشان است در كتاب « لواقح الانوار فى طبقات السادة الاخيار » كه بعنايت پروردگار ، سه نسخه عتيقه آن به خط عرب ، علاوه بر نسخه مطبوعه مصر ، نزد اين خاكسار حاضر است ، بترجمهء حضرت ابو عبد اللَّه جعفر صادق عليه السلام بعد نقل بعض جوامع كلم آن حضرت گفته ) :
و دخل عليه أي على الصادق عليه السلام الثوري رضي اللَّه عنه ، فرأى عليه جبة من خز ، فقال له انكم من بيت نبوة تلبسون هذا ؟ فقال ما تدري ادخل يدك ، فاذا تحته مسح من شعر خشن ، ثم قال : يا ثوري أرني ما تحت جبّتك ، فوجد تحتها قميصا أرقّ من بياض البيض ، فخجل سفيان ، ثم قال : يا ثوري لا تكثر