و ذكر او خوف ضرب ظهر و شتم عرض و اخذ مال ، بجواب دعوت خلافت مآب او را بسوى عمل ، اكتفا كردهاند .
و شاه ولى اللَّه هم ، با وصف آن همه كف لسان ، و ولوع و غرام بحمايت اصحاب اعيان ، ذكر اين ماجراى محير اذهان ، بغرض اثبات فضيلت خليفهء و الا شأن مىنمايد .
چنانچه در « ازالة الخفا » گفته ) :
عن أبي هريرة قال : استعملني عمر على البحرين ثم نزعني و غرمني اثنى عشر ألفا ، ثم دعاني بعد الى العمل ، فأبيت فقال : لم و قد سأل يوسف العمل و كان خيرا منك ؟ فقلت : ان يوسف ابن نبي ابن نبي و أنا ابن اميمة و أنا أخاف أن أقول به غير علم و أن يضرب ظهري و يشتم عرضي و يؤخذ مالي [ 1 ] .
( و بعض روات از ذكر عزل ابو هريره و ايلام آن و الا مقام باخذ مال و اغرام هم استحيا كردهاند ، لكن در ذكر خوف ابو هريره از ضرب ظهر و نزع و شتم عرض ، كه آن هم كاشف حقيقت حال و مضيق مجال قيل و قال است ، چه خوف ضرب ظهر و اخذ مال در استقبال ، به غير وقوع آن در سابق حال ، از عاقل گويا محال ، و دليل صريح بر اغتباط و اختلال است ، اطلاق عنان نموده و كف لسان از آن نفرموده .
علامه ابن كثير در تاريخ خود گفته ) :
و روى الطبراني عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة أن عمر بن الخطاب دعاه يستعمله فأبى أن يعمل له ، قال : أنكره العمل و قد عمل من هو خير منك ؟ أو قال : قد طلبه من هو خير منك ، قال : من ؟ قال : يوسف عليه السلام فقال أبو هريره : يوسف نبي ابن نبي ، و أنا أبو هريرة ابن اميمة فأخشى ثلثا و اثنتين ، فقال
هامش
[ 1 ] ازالة الخفا ج 1 ص 455 .