و بىدينى او ، كه عدو خدا و رسول بوده ، او را از اجله اهل ايمان ، بلكه مقتداى اهل ايمان مىپندارند .
آرى حضرات سنيه را همچنين مقتدايان كبارند ، و اين طائفه سنيه را چنين امامان اشرار
( أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ )
.
داستان نامبرده به نقل ياقوت حموى در « معجم البلدان »
و شيخ ابو عبد اللَّه ياقوت بن عبد اللَّه الحموى البغدادى الرومى ، كه نبذى از فضائل و محامد آن عمدة الكبار ، بر زبان ابن النجار سابقا شنيدى ، هم اين روايت پر نكايت و اين حكايت سراسر شكايت ، كه پرده از روى كار تابع و متبوع مىگيرد ، نقل كرده چنانچه در كتاب « معجم البلدان » كه بعنايت رب منان نسخهء عتيقهء آن ، بعد مساعى فراوان ، بدست اين كثير العصيان افتاده گفته ) :
روى محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال استعملني عمر بن الخطاب على البحرين ، فاجتمعت الى اثنا عشر ألفا ، فلما قدمت على عمر قال لي : يا عدو اللَّه و المسلمين ، أو قال : و عدو كتابه سرقت مال اللَّه ، قال : قلت : لست بعدو اللَّه و لا للمسلمين ، أو قال لكتابه ، و لكني عدو من عاداهما ، قال : فمن أين اجتمعت لك هذه الاموال ؟ قلت : خيل لي تناتجت و سهام اجتمعت قال : فأخذ مني اثني عشر ألفا فلما صليت الغداة قلت : اللَّهمّ اغفر لعمر ، قال : و كان يأخذ منهم و يعطيهم أفضل من ذلك ، حتى إذا كان بعد ذلك قال : أ لا تعمل يا أبا هريرة ؟
قلت : لا ، قال : و لم ؟ و قد عمل من هو خير منك : يوسف ،
( قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ )
[ 1 ] ، قلت : يوسف نبي ابن نبي و أنا أبو هريرة ابن اميمة و أخاف منكم ثلثا و اثنتين ، فقال : هلا قلت خمسا ؟ قلت : أخشى ان تضربوا ظهري و تشتموا عرضي و تأخذوا مالي و أكره أن أقول به غير حكم و افتي
هامش
[ 1 ] سورة يوسف : 55 .