رسوله سرقت من مال اللَّه ، فقال : لست بعدو اللَّه و لا عدو رسوله ، و لكني عدو من عاداهما ، و ما سرقت ، و لكنها سهام اجتمعت ، و نتايج خيل ، فأخذ منه عشرة آلاف درهم ، فألقاها في بيت المال ، ثم دعاه الى العمل فأبى فقال عمر : فان يوسف قد سأل العمل فقال : ان يوسف مني بريء ، و أنا منه براء ، و أخاف ثلاثا و اثنتين قال : أ فلا تقول خمسا ، قال : أخاف أن أقول به غير حكم و أقضي به غير علم و أخاف أن يضرب ظهري و يشتم عرضي و أن يؤخذ مالي .
البراء : البريء ، و المراد بالبرائة بعده عنه في المقايسة ، لقوة يوسف على الاستقلال باعباء الولاية ، و ضعفه عنه ، و أراد بالثلاث و الاثنتين الخلال المذكورة ، و انما جعلها قسمين لكون الثنتين و بالا عليه في الآخرة ، و الثلاث بلاء و ضررا في الدنيا .
( از اين روايت هم واضح است كه ابو هريره نزد حضرت خليفه ثانى مستحق عزل و مصادره و اغرام ، و مستوجب اهانت و تذليل و ايلام ، و عدو خدا و رسول ، و ظالم جائر جهول ، و لص سارق ، و فاجر فاسق ، و معاند مارق ، مرتكب غش و خيانت ، و تارك ديانت و امانت بوده .
پس محل انصاف است و جاى تدبر ، كه كسى را كه جناب خلافتمآب حضرت عمر بن الخطاب عدو خدا و رسول گويند ، و شهادت صادقه كه مفيد يقين است ( على ما في باب المطاعن من « التحفة » ) بر سرقت او از مال خدا ادا نمايند ، و مصادرهء ده هزار درهم از او گيرند ، آيا چنين كسى بلكه ناكسى قابل اعتقاد و اعتماد است .
وا عجباه كه حضرات سنيه كلام صدق نظام جناب خليفه ثانى هم به گوش اصغاء نمىشنوند ، و در تبجيل و تعظيم ابو هريره دست از اتباع و اقتداى جناب خلافتمآب بر مىدارند ، و با وصف ثبوت غايت خيانت
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 270
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٧٠