تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
و هر گاه مثل حضرت ابو هريره ، كه از اكابر صحابه و اجله و اعاظم و اماثل و افاخم ايشان است ، و فضائل جليله و مناقب عظيمه او كمتر از ديگر صحابه كبار نيست ، بلكه بالاتر از جمعى بسيار است ، بتصريح جناب خلافت‌مآب ، عدو خدا و عدو قرآن يا عدو اهل اسلام و ايمان باشد ، و هم سرقت اموال كه اكثر اوباش انذال از آن استنكاف دارند نمايد ، و هم مرتكب كذبات مكرر و افتراءات مزور گردد ، پس در مطاعن ديگر اصحاب كدام مقام استبعاد و ارتياب ، و چه جاى انزعاج و اضطراب است . و نيز از اين جا بطلان اغراقات و مبالغات اين حضرات ، در اثبات مناقب و محامد عامه و خاصه صحابه ، بتمسك آيات و روايات ، بنهايت وضوح مىرسد .

عمر بن الخطاب ابو هريره را بدشمن خدا و رسول خطاب كرد

و علامه ابو القاسم محمود بن عمر الزمخشرى در كتاب « فائق » كه ائمه سنيه [ 1 ] تحقيقات و افادات آن را بر سر چشم مىنهند ، و فتوى باتباع و تقليد آن مىدهند ، و مصنفش را امام جليل و محقق نبيل مىدانند گفته ) : أبو هريرة استعمله عمر على البحرين فلما قدم عليه قال : يا عدو اللَّه و عدو
هامش
[ 1 ] سيوطى در « تدريب الراوى » بعد ذكر مهمات يعنى اصول كتب غريب الحديث گفته : ثم ألف بعدها كتب كثيرة فيها زوائد و فوائد كثيرة لا يقلد منها الا ما كان مصنفوها أئمة أجلة « كمجمع الغرائب » لعبد الغافر الفارسى ، و « غريب الحديث » لقاسم السرقسطى و « الفائق » للزمخشرى و « الغريبين » للهروي ، و « ذيله » للحافظ أبى موسى المدينى ثم « النهاية » لابن الاثير ، و قد ذيل عليه الصفى الارموى بذيل لم نقف عليه و قد شرعت فى تلخيصها حسنا مع زيادات جمة ، و اللَّه أسأل الاعانة على اتمامه .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 269 | السيد مير حامد حسين الهندي