تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
مأمور بالاقتداء ، و بنص آيات و روايات ديگر ( على زعمهم ) صادق و راستگو و قابل اتباع و اقتفاء باشد ، بچنين تهديد شديد ذليل و رسوا نمودند ، و باتباع تلبيس ابليس لعين ، مانع از ترويج امر دين ، و اشاعت احاديث جناب خاتم النبيين صلوات اللَّه عليه و آله اجمعين گرديدند ( فهذا هو الهرب من المطر و الوقوف تحت الميزاب كما لا يخفى على اولى الافهام و الالباب ) . و محتجب نماند كه علامه ابن كثير بعد ايراد اين روايت تأويل عجيب و غريب براى آن بيان كرده كه موجب حيرت افهام و دليل صريح بر تعصب تام است ) . حيث قال في التاريخ : و هذا محمول من عمر على انه خشي من الاحاديث التي يضعها الناس على غير مواضعها ، و انهم يتكلّمون على ما فيها من احاديث الرخص ، و ان الرجل إذا أكثر من الحديث ربما وقع في احاديثه بعض الغلط أو الخطاء فيحملها الناس عنه أو نحو ذلك [ 1 ] . ( پر ظاهر است كه منع از نقل روايات و احاديث جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم شخصى را كه معتبر و معتمد ، بلكه به حكم حديث نبوى قابل اقتداء و أخذ باشد ، و وعيد و تهديد بر آن ، مثل آن است كه شخصى علماء و فضلاء را از تكلم بكلمهء شهادتين ، و اظهار سائر اصول و فروع و بث و نشر آن در اقطار و امصار منع كند ، و تهديد و وعيد بر آن نمايد ، و بايشان بگويد : كه اگر امرى از امور دينيّه بر زبان خواهيد آوريد شما را از شهر بيرون خواهم كرد ، پس بلا شبه اين منع را عقلا و اهل دين نهايت شنيع و فظيع ، و خلاف دين خواهند دانست ، و احدى
هامش
[ 1 ] تاريخ ابن كثير ج 8 ص 106 ط مصر .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 259 | السيد مير حامد حسين الهندي