تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
و اعتقاد مىكنند صحت آن را ، گو اين صحت مظنونه باشد . و نيز اين خبر مثل اكثر اخبار است كه امت آن را قبول كرده و عمل به آن نموده ، و اجتهاد در معرفت آن به كار برده . پس به حمد اللَّه حسب افادهء خود رازى ، كه نهايت قريب است به اين قدح و جرح ، و فاصلهء معتد بها ندارد ، قدح و جرح ثلاثه مردود و باطل و از حيلهء صحت عاطل باشد ، كه خلاف اعتقاد اكثر امت ، و اتباع غير سبيل مؤمنين ، و عين بدعت است .

باعتراف فخر رازى حديث غدير مقبول اجماع امت است

و نيز فخر رازى در « اربعين فى اصول الدين » گفته ) : و أما الشبهة الثانية عشر و هي التمسك بقوله عليه السلام : ( « من كنت مولاه فعلي مولاه » ) فجوابها من وجوه : الاول أنه خبر واحد ، قوله : الامة اتفقت على صحته ، لان منهم من تمسك به فى فضل علي ، و منهم من تمسك به فى امامته . قلنا : تدعى أن كل الامة قبلوه قبول القطع أو قبول الظن ؟ الاول ممنوع ، و هو نفس المطلوب ، و الثاني مسلم ، و لا ينفعكم فى مطلوبكم [ 1 ] . ( از اين عبارت واضح است كه فخر رازى قبول كردن امت بالاتفاق و الاجماع حديث غدير را ، و لو كان القبول قبول ظن ، قبول كرده و تسليم نموده ، پس قدح و جرح اين حديث شريف ، كه بر ذكر آن در « نهاية العقول » از مزيد غفول و ذهول جسارت كرده ، حسب اين افاده « اربعين » و هم افاده مكرره « نهاية العقول » كه قريب به همين قدح و جرح در مبحث واحد وارد كرده ، مردود و مقدوح باشد .

فخر رازى در تفسير كبيرش حديث غدير را از ابن عباس ، و براء بن عازب ، و محمد بن نقل كرده

و نيز بعنايت الهى بطلان اين قدح و جرح از افاده خود رازى نحرير
هامش
[ 1 ] الاربعين للفخر الرازى ص 462 ط حيدرآباد الدكن .