تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
صلى اللَّه عليه و آله يوم غدير خم في علي بن أبي طالب [ 1 ] . ( پس از غرائب الطاف الهيه و تأييدات ربانيه آنست كه چنانچه قدح و جرح جاحظ ، و ابن أبى داود ، و ابو حاتم از افادات اساطين سنيه ثابت گردانيدم ، همچنان بطلان قدح و جرح اينها در حديث غدير ( ان ثبت عنهم ) يا از خود بعض ايشان ، و يا از پدر بعض ايشان ، و يا از پسر بعض ايشان مبرهن نمودم ( و للّه الحمد على ذلك حمدا جميلا ) . و از اين هم لطيف‌تر آن است كه رازى بعد اين جد و جهد و كد و كاوش در رد اين حديث شريف ( من حيث لا يشعر ) خرافات سابقه خود را باطل نموده ، كه اعتراف كرده به آنكه مخالفين شيعه احتجاج بحديث غدير بر فضيلت جناب امير المؤمنين عليه السلام مىنمايند ) . حيث قال فى « نهاية العقول » : ثم ان سلمنا صحة أصل الحديث و لكن لا نسلم صحة تلك المقدمة و هي قوله عليه السلام : ( أولى بكم من أنفسكم ) . بيانه أن الطرق التي ذكرتموها فى تصحيح أصل الحديث لم يوجد فيها هذه المقدمة ، فان أكثر من يروي أصل الحديث لم يرو تلك المقدمة ، فلا يمكن دعوى التواتر فيها ، و لا يمكن أيضا دعوى اطباق الامة على قبولها ، لان من خالف الشيعة انما يروون أصل الحديث للاحتجاج به على فضيلة علي رضي اللَّه عنه ، و لا يروون هذه المقدمة [ 2 ] . ( از اين عبارت ظاهر است كه مخالفين شيعه اصل حديث غدير را براى احتجاج بر فضيلت جناب امير المؤمنين عليه السلام روايت
هامش
[ 1 ] الدر المنثور ج 1 ص 523 سورة المائدة . [ 2 ] نهاية العقول ص 263 مخطوط فى مكتبة المؤلف بلكهنو .