مىكنند ، پس اعتماد مخالفين شيعه ، كه مراد از آن حضرات اهل سنتاند ، بر حديث غدير ، و احتجاج و استدلالشان به اين حديث شريف بر فضيلت جناب امير المؤمنين عليه السلام ، باعتراف خود رازى ، ثابت گرديد ، و واضح شد كه رد و ابطال اين حديث شريف ، كه از ثلثهء منحوسه نقل كرده ، حسب افاده خود رازى هم ، نزد اهل سنت باطل و واهى است ( و للّه الحمد على ذلك ) .
اصل حديث غدير باعتراف فخر رازى از احاديث صحيحه است
و نيز رازى در « نهاية العقول » در ذكر حديث غدير گفته : ) و تارة يصححونه من وجهين :
الاول ان الامة أجمعت على صحة هذا الحديث فيكون صحيحا ، و انما قلنا ان الامة أجمعت على صحته ، لان الشيعة يثبتون به امامته ، و سائر الفرق يثبتون به فضيلته ، و ليس فى الامة أحد أنكره أو رده ، و إذا أثبته الامة بأسرها وجب أن يكون صحيحا [ 1 ] .
( و در مقام جواب از اين وجه گفته ) :
و أما الوجه الاول مما استدلوا به فنقول : الامة أجمعت على جعله من أخبار الآحاد أو أخبار التواتر ، و جعله من أخبار التواتر ممنوع فلم قلتم ان ذلك يدل على القطع بصحته ، بيانه أن اكثر الامة يجعلونه من أخبار الآحاد ، و المعنى بجعله من أخبار الآحاد أنهم يعتقدون ان صحته مظنونة لا معلومة ، و ليس كل ما لا تكون صحته يقينية للامة فانهم لا يقبلونها ، بل أكثر الاخبار التي قبلوها و عملوا بها و اجتهدوا فى معرفة معانيها غير مقطوعة الصحة [ 2 ] .
( از اين عبارت واضح است كه اكثر امت حديث غدير را قبول كردهاند
هامش
[ 1 ] نهاية العقول ص 261 .
[ 2 ] نهاية العقول ص 262 .