تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
فضائل القرآن و هو يعلم انه حديث محال مصنوع بلا شك ، و لكن انما حمله على ذلك الشره انتهى [ 1 ] . و گو سيوطى آخر عبارت ابن الجوزى را ، كه مشتمل بر تفضيح و تقبيح شان جمهور محدثين است ، و منطوى است بر تصريح به اينكه روايت نمودن ايشان موضوعات را موجب دخول ايشان در زمرهء مفتريان است حذف كرده ، ليكن هر قدر كه آورده آن هم در قدح و جرح ابن أبى داود كافى است ، زيرا كه از آن اين قدر ثابت مىشود كه ابن أبى داود با وصف علم به وضع و اختلاق اين حديث روايت آن كرده ، و در كتاب خود آن را متفرق ساخته ، و شناعت اين فعل بر ادنى متتبعى مستور نيست ، احتياج بتصريح ابن الجوزى و اخفاى سيوطى نيست ، در بسيارى از احاديث مذمت و شناعت روايت اكذوبات وارد گرديده ، و علماء به آن تصريح كرده‌اند : مسلم در « صحيح » خود گفته ) : و دلت السنة على نفي رواية المنكر من الاخبار كنحو دلالة القرآن على نفي خبر الفاسق ، و هو الاثر المشهور عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : من حدث عني بحديث يرى انه كذب فهو احد الكاذبين . [ 2 ] و أيضا فيه عن أبي هريرة قال قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : كفى بالمرء كذبا ان يحدث بكل ما سمع . [ 3 ] انتهى .
هامش
[ 1 ] اللآلي المصنوعة فى الاحاديث الموضوعة ج 1 ص 228 ط دار المعرفة - بيروت [ 2 ] صحيح مسلم ج 1 ص 7 ط بيروت [ 3 ] صحيح مسلم ج 1 ص 8 ط بيروت