تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
موضوع را كه در فضائل سور مروى است در كتاب « فضائل قرآن » تفريق كرده ، و در اول هر سوره فضيلت آن از اين حديث موضوع و مكذوب آورده ، با وصفى كه مىدانست كه اين حديث دروغ و بهتان است ، ليكن عادت جمهور همين است كه تنفيق احاديث خود مىكنند ، اگر چه به اكاذيب و اباطيل باشد ، و اين معنى قبيح است ، زيرا كه جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم فرموده است : كه هر كه روايت كند از من حديثى كه او دانسته باشد كه آن كذب است پس او يكى از كاذبين است ) . قال ابن الجوزي في كتاب الموضوعات بعد ذكره الحديث الطويل في فضائل سور القرآن : و انما عجبت من ابي بكر بن ابي داود كيف فرقه ( يعنى هذا الحديث ) على كتابه الذي صنفه في فضائل القرآن و هو يعلم انه حديث محال ، و لكن شره بذلك جمهور المحدثين ، فان من عادتهم تنفيق حديثهم و لو بالبواطيل ، و هذا قبيح منهم ، لانه قد صح من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم انه قال : من حدث عنى بحديث يرى انه كذب فهو احد الكاذبين انتهى . [ 1 ] ( و عبد الرحمن بن كمال الدين سيوطى هم در « لآلى مصنوعه » حاصل عبارت ابن الجوزى وارد كرده ليكن از غايت استحيا و قصد حفظ ناموس ائمه خويش ، عبارت اخير را ساقط نموده ، كه آن مصرح است به اينكه جمهور محدثين به همين بليه گرفتارند ، يعنى تنفيق احاديث خود بأباطيل و اكاذيب مىكنند ، و اين فعل ايشان بغايت قبيح است ، كه موجب دخول ايشان در زمره ارباب كذب و افتراء است ، ( كما هو منطوق الحديث ) عبارت سيوطى در « لآلى مصنوعه » نقلا عن ابن الجوزى اين است ) . و انما عجبت من ابي بكر بن أبي داود كيف أورده في كتابه الذي صنفه في
هامش
[ 1 ] الموضوعات لابى الفرج ابن الجوزى ج 1 ص 240 ط المدينة المنورة
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 214 | السيد مير حامد حسين الهندي