( و نيز در آن مسطور است ) :
ما على الارض من رجل يموت و في قلبه من الكبر مثقال حبة من خردل الا جعله اللَّه في النار ، فقال رجل : يا رسول اللَّه اني احب أن اتجمل بحمالة [ 1 ] سيفي و به غسل ثيابي من الدرن و بحسن الشراك و النعلين ، فقال : ليس ذاك أعني ، الكبر من سفه الحق و غمص الناس ، قيل : يا رسول اللَّه ما سفه الحق و غمص الناس ؟ قال : هو الذي يجيء شامخا بأنفه فاذا رأى ضعفاء الناس و فقرائهم لم يسلم عليهم محقرة لهم فذاك الذي يغمص الناس ، من رقع الثوب ، و خصف النعل ، و ركب الحمار ، و عاد المملوك ، و حلب الشاة ، فقد برأ من العظمة .
( ابن صيصري في أماليه عن ابن عباس ) [ 2 ] .
من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر كبّه اللَّه في النار على وجهه ( قط في الافراد و ابن النجار عن ابن عمران ) [ 3 ] .
ان للّه عز و جل ثلاثة أثواب ، اتزر العزة ، و تسربل الرحمة ، و ارتدى الكبرياء فمن تعزز به غير ما أعزه اللَّه فذاك الذي يقال له : ( ذق انك انت العزيز الكريم ) ( 1 )
و من رحم الناس رحمه اللَّه ، فذاك الذي تسربل بسرباله الذي ينبغي له ، و من تكبر فقد نازع اللَّه رداءه الذي ينبغي له ، فان اللَّه تعالى يقول : لا ينبغي لمن نازعني أن ادخله الجنة كنز العمال ج 3 ص 534 ح 7778 ( ك و الديلمي عن أبي هريرة )
إذا جمع الناس في صعيد واحد يوم القيامة أقبلت النار يركب بعضها بعضا و خزنتها يكفونها ، و هي تقول : « و عزة ربي لتخلن بيني و بين أزواجي أو لاغشين
هامش
[ 1 ] حمالة السيف بكسر الحاء و تخفيف الميم : علاقة السيف
[ 2 ] كنز العمال ج 3 ص 532 ح 7768
[ 3 ] كنز العمال ج 3 ص 534 ح 7773