الناس عن معرفة المنقولات و التمييز بين صدقها و كذبها [ 1 ] .
( از ملاحظهء اين عبارت ظاهر است ، كه ابن تيميه بسبب نقل جاحظ در كتاب « بيان و تبيين » بعض كلمات را كه در « نهج البلاغة » مذكور است ، از غير جناب امير المؤمنين عليه السلام ، احتجاج و استدلال مىكند بر آنكه ، نسبت اين كلمات بجناب امير المؤمنين عليه السلام جائز نيست ، و آن جناب از آن برى است .
پس هر گاه جلالت و عظمت جاحظ در تحقيق و تنقيد به اين مثابه نزد شيخ الاسلام سنيه باشد ، كه بسبب نسبت او احتجاج و استدلال بر تكذيب نسبت « نهج البلاغة » نمايد ، چگونه افادات جاحظ و استاد او بر ابن تيميه و احزاب او حجت نباشد .
هفتم آنكه جمعى از ائمه سنيه جاحظ را بمدح و ثنا ياد كردهاند :
جمعى از اكابر اهل سنت جاحظ را بعظمت ياد كردهاند
ابو سعد عبد الكريم بن محمد المروزى الشافعى در « انساب سمعانى » گفته ) :
الجاحظي بفتح الجيم بعدها الالف و كسر الحاء المهملة و في آخرها الظاء المعجمة ، هذه النسبة الى فرقة من المعتزلة يقال لهم الجاحظية ، و هم أصحاب أبي عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الجاحظ ، صاحب التصانيف الحسنة ، و كان من أهل البصرة ، و أخذ عن شيوخ المعتزلة ، و كان حدث بشيء يسير عن حجاج ابن محمد ، عن حماد بن سلمة و أبي يوسف القاضي ، و غيرهما ، روى عنه أبو بكر عبد اللَّه بن أبي داود السجستاني [ 2 ] .
( و شمس الدين ابو عبد اللَّه محمد بن احمد الذهبى در « عبر في خبر
هامش
[ 1 ] منهاج السنة ج 4 ص 159 ط بولاق مصر
[ 2 ] الانساب ص 118 منشور المستشرق د - س مرجليوث