تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
العوارض ، ابو عثمان عمرو بن بحر المعروف بالجاحظ الكناني الليثي المعتزلي البصري ، العالم المشهور ، صاحب التصانيف المفيدة ، في فنون عديدة ، له مقالة في اصول الدين ، و إليه ينسب الفرقة المعروفة بالجاحظية من المعتزلة ، و هو تلميذ ابراهيم بن سيار البلخي المتكلم المشهور ، و من احسن تصانيفه و اوسعها « كتاب الحيوان » لقد جمع فيه كل غريبة ، و كذلك كتاب « البيان و التبيين » و كان مع فضائله مشوه الخلق الخ [ 1 ] .

نسبت قدح حديث غدير بابن أبى داود مخدوش است

( اما نسبت رازى قدح حديث غدير را بابن أبى داود ، پس مخدوش است و مردود به چند وجه : اول آنكه دليلى بر اين نسبت وارد نكرده ، و محض ادعاء و آن هم بمقابلهء اهل حق ، و آن هم در چنين مقام ، چگونه قابل اعتناء و لائق اصغاء تواند شد . دوم آنكه از افاده جناب سيد مرتضى طاب ثراه ، كه اكابر ائمه و اساطين سنيه مادح آن جناب مىباشند ، واضح است كه بعض علماء گفته‌اند : كه ابن أبى داود انكار حديث غدير نكرده ، و از نسبت محمد ابن جرير طبرى اين انكار را به او تبرى آغاز نهاده . در « شافى » بعد ذكر تواتر حديث غدير فرموده ) : فان قيل : أ ليس قد حكي عن ابن ابي داود السجستاني في دفع الخبر ، و حكي عن الخوارج مثله ، و طعن الجاحظ في كتاب العثمانية فيه ؟ قيل له : اول ما نقوله ان لا يعتبر في باب الاجماع بشذوذ كل شاذ عنه ، بل
هامش
[ 1 ] مرآة الجنان ج 2 ص 162 ط حيدرآباد الدكن سنة 1338 .