العوارض ، ابو عثمان عمرو بن بحر المعروف بالجاحظ الكناني الليثي المعتزلي البصري ، العالم المشهور ، صاحب التصانيف المفيدة ، في فنون عديدة ، له مقالة في اصول الدين ، و إليه ينسب الفرقة المعروفة بالجاحظية من المعتزلة ، و هو تلميذ ابراهيم بن سيار البلخي المتكلم المشهور ، و من احسن تصانيفه و اوسعها « كتاب الحيوان » لقد جمع فيه كل غريبة ، و كذلك كتاب « البيان و التبيين » و كان مع فضائله مشوه الخلق الخ [ 1 ] .
نسبت قدح حديث غدير بابن أبى داود مخدوش است
( اما نسبت رازى قدح حديث غدير را بابن أبى داود ، پس مخدوش است و مردود به چند وجه :
اول آنكه دليلى بر اين نسبت وارد نكرده ، و محض ادعاء و آن هم بمقابلهء اهل حق ، و آن هم در چنين مقام ، چگونه قابل اعتناء و لائق اصغاء تواند شد .
دوم آنكه از افاده جناب سيد مرتضى طاب ثراه ، كه اكابر ائمه و اساطين سنيه مادح آن جناب مىباشند ، واضح است كه بعض علماء گفتهاند : كه ابن أبى داود انكار حديث غدير نكرده ، و از نسبت محمد ابن جرير طبرى اين انكار را به او تبرى آغاز نهاده .
در « شافى » بعد ذكر تواتر حديث غدير فرموده ) :
فان قيل : أ ليس قد حكي عن ابن ابي داود السجستاني في دفع الخبر ، و حكي عن الخوارج مثله ، و طعن الجاحظ في كتاب العثمانية فيه ؟
قيل له : اول ما نقوله ان لا يعتبر في باب الاجماع بشذوذ كل شاذ عنه ، بل
هامش
[ 1 ] مرآة الجنان ج 2 ص 162 ط حيدرآباد الدكن سنة 1338 .