أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ [ 1 ] .
جاحظ در « رساله عباسيه » اساس اعتقادات اهل سنت را قلع كرده
( و محتجب نماند كه جاحظ بر محض اظهار حق در افضليت جناب امير المؤمنين عليه السلام اكتفاء و اقتصار نكرده ، بلكه در كتاب « عباسيه » در اظهار كمال عدل و انصاف حضرت أبى بكر در منع فدك و موافقت آن امام رشيد با قرآن مجيد هم سعى بليغ نموده ، قلع اساس مذهب حضرات سنيه كما ينبغي نموده ، تزويقاتشان را در اين باب به آب رسانيده ، و با خاك سياه برابر ساخته .
كمال عجب است كه رازى بعناد جاحظ در قدح حديث غدير دست اندازد ، و از افادات متينه او در هتك ستر حضرت أبى بكر غض بصر و قطع نظر سازد .
جناب سيد مرتضى طاب ثراه كه بعض فضائل جميله و مناقب جليله او بر زبان ائمه قوم آنفا شنيدى و فاضل رشيد هم تعظيم و تبجيل جناب او مىنمايد در كتاب « شافى » فرموده ) :
فان قيل إذا كان ابو بكر قد حكم بخطاء في دفع فاطمة عليها السلام عن الميراث و احتج بخبر لا حجة فيه ، فما بال الامة أقرّته على هذا الحكم ، و لم تنكر عليه ، و في رضائها و امساكها دليل على صوابه .
قلنا : قد مضى ان ترك النكير لا يكون دليل الرضا ، الا في الموضع الذي لا يكون له وجه سوى الرضا ، و بيّنا في الكلام على امامة ابي بكر هذا الموضع بيانا شافيا [ 2 ] .
هامش
[ 1 ] كشف الغمة فى معرفة الائمة ج 1 ص 36 - 39 ط تبريز
[ 2 ] فى المطبوعة بالنجف جملة و بينا فى الكلام الخ هكذا : على انا قد بينا ما يدل على ان النكير كان واقعا من فاطمة ( ع ) بما ذكرناه من خطبتها و هجرانها له الى أن ماتت راجع ص 144 من الجزء الثالث