و التجير ، و عند الارتجال و البديهة ، و عند الاطناب و الايجاز في وقتيهما ، و كيف كان كلامه قاعدا و قائما و في الجماعات و منفردا ، مع الخبرة بالاحكام و العلم بالحلال و الحرام ، و كيف كان عبد اللَّه بن عباس الذي يقال له البحر و الحبر ، و مثل عمر بن الخطاب يقول له : غص يا غواص ، و لو لم يكن لجماعتهم الا لسان زيد بن علي بن الحسين ، و معاوية بن عبد اللَّه بن جعفر لفزعوا بهما جميع البلغاء ، و لذلك قالوا :
أجواد ، أمجاد ذو السنة حداد ، و قد القيت إليك جملا من ذكر آل الرسول صلى اللَّه عليه و سلم ، لتستدل بالقليل على الكثير ، و بالبعض على الكل .
و البغية في ذكرهم أنك متى عرفت منازلهم ، و منازل طاعاتهم ، و مراتب أعمالهم ، و أقدار أفعالهم ، و شدة محبتهم ، و أضفت ذلك الى حق القرابة ، كان أدنى ما يجب علينا و عليك الاحتجاج لهم و الرد على من أضاف إليهم مالا يليق بهم .
تمت رسالة أبي عثمان الجاحظ ، ثم رأيت بعد في كتاب كشف الغمة هذه الرسالة باختلاف يسير و تقديم و تأخير . [ 1 ] ( للّه الحمد و المنة ) كه از اين رسالة افضليت جناب امير المؤمنين عليه السلام و سائر اهل بيت ، از ديگر مردم بنهايت وضوح ظاهر است .
و نيز بوجوه عديده از آن بطلان هفوات و خرافات خود جاحظ كه در كتاب « عثمانية » سراييده روشن و مبرهن .
پس هر گاه فخر رازى بكلام جاحظ احتجاج نمود ، و نيز ابن روزبهان ، و فاضل رشيد ، به اين رساله تمسك نمودند در تبرئه جاحظ از نصب و عداوت به حمد اللَّه و حسن توفيقه نهايت متانت احتجاج و استدلال اهل حق به اين رساله ، بر افضليت اهل بيت و جناب امير المؤمنين عليه السلام از سائر ناس واضح شد .
هامش
[ 1 ] مفتاح النجا فى مناقب آل العبا ص 12 مقدمة الكتاب .