تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
خير العباد » گفته » : قال ابن اسحاق : و جلس رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يوما فيما بلغنى الوليد بن المغيرة في المسجد ، فجاء النضر بن الحارث حتى جلس معهم ، و في المجلس غير واحد من قريش ، فتكلم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، فعرض له النضر ، فكلمه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم حتى أفحمه ثم تلا عليه و عليهم : ( انكم ) يا اهل مكة
وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
من الاوثان
حَصَبُ جَهَنَّمَ
وقودها
أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ
داخلون فيها و
لَوْ كانَ
هؤلاءالاوثان « الهة » كما زعمتم « ما وردوها » دخلوها « و كل » من العابدين و المعبودين
فِيها خالِدُونَ
لا خلاص لهم عنها « لهم » للعابدين
فِيها زَفِيرٌ
صياح
وَ هُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ
[ 1 ] ، ثم قام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم . و اقبل عبد اللَّه بن الزبعري [ 2 ] ( بزاي فباء موحدة مكسورتين فعين مهملة ساكنة فراء فألف مقصورة ) و أسلم بعد ذلك حتى جلس إليهم ، فقال الوليد بن المغيرة لعبد اللَّه بن الزبعري : و اللَّه ما قام النضر بن الحارث لابن عبد المطلب آنفا و ما قعد ، و قد زعم محمد أنّا و ما نعبد من آلهتنا هذه حصب جهنم ، فقال عبد اللَّه أما و اللَّه لو وجدته لخصمته ، فسلوا محمدا أ كل ما يعبدون من دون اللَّه فى جهنم مع من عبده ؟ فنحن نعبد الملئكة ، و اليهود تعبد عزيرا ، و النصارى تعبد عيسى بن مريم ، فعجب الوليد و من كان معه فى المجلس من قول عبد اللَّه ، و رأوا أنه قد احتج و خاصم . فذكر ذلك لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه
هامش
[ 1 ] سورة الانبياء : 100 [ 2 ] ابن الزبعرى : شاعر قريش فى الجاهلية ، و كان شديدا على النبى و المسلمين و فى العاقبة اسلم توفى نحوه ( 15 )