تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
و مقام ، تأييد رد او بر قرآن و بر حضرت سيد الانس و الجان صلى اللَّه عليه و آله و سلم است . پس اگر مدح جاحظ در مقام الزام و مقام تأييد او حق را كرده شود ، كدام مقام تعجب است ، و هر گاه مدح ابن الزبعرى و اين همه تأييد او دليل اسلام او نباشد ، چگونه مدح جاحظ ( و لو كان على سبيل التحقيق ) دليل برائت او از ناصبيت گردد . و نيز محمد بن يوسف شامى در « سبل الهدى و الرشاد » گفته » : روى الحاكم ، و البيهقي ، و أبو نعيم ، و قاسم بن ثابت ، عن علي رضي اللَّه عنه ، قال : لما امر اللَّه عز و جل نبيه صلى اللَّه عليه و سلم ان يعرض نفسه على قبائل العرب ، خرج و انا معه . فذكر الحديث الى ان قال : ثم دفعنا الى مجلس آخر عليهم السكينة و الوقار ، فقدم ابو بكر فسلّم فقال : من القوم قالوا من شيبان بن ثعلبة ، فالتفت ابو بكر الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و قال : بأبي و امي هؤلاء غرر الناس ، و فيهم مفروق بن عمرو ، و هاني بن قبيصة ، و المثنى بن حارثة ، و النعمان بن شريك ، و كان مفروق قد غلبهم لسانا و جمالا و كانت له غديرتان [ 1 ] تسقطان على تريبته [ 2 ] ، و كان ادنى القوم مجلسا من ابي بكر فقال ابو بكر : كيف العدد فيكم ؟ فقال مفروق انا لنزيد على الالف ، و لن تغلب الف من قلة . فقال ابو بكر : و كيف المنعة فيكم ؟ فقال مفروق : انا لاشد ما نكون غضبا حين نلقى ، و اشد ما نكون لقاء حين نغضب ، و انا لنؤثر الجياد على الاولاد ، و السلاح على اللقاح ، و النصر من عند اللَّه يديلنا مرة ، و يديل مرة ، و يديل علينا
هامش
[ 1 ] الغديرة : المضفور من الشعر . [ 2 ] التريبة : عظم الصدر ، اعلى الصدر .