تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
احسن احوال آن » . و في هذا من المدح العظيم و الثناء الجليل ما لا يخفى وقعه على المتدرب النبيل .

مدح از جاحظ مانند مدح از شعر اميه است

« و نيز وصف جاحظ بخرّيت و ناقد و مثل آن ، ان سلم كونه على سبيل التحقيق ، مثل وصف شعر اميه بن أبى الصلت بايمان است ، چه از « اصابه » و غير آن كما سيجيء انشاء اللَّه تعالى ظاهر است كه ، جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم در حق اميه فرموده : ( آمن شعره و كفر قلبه ) . پس هر گاه وصف جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم شعر اميه [ 1 ] بن أبى الصلت را بايمان ، موجب نجات اميه بن أبى الصلت ، و مثبت اسلام او نگرديد ، بلكه همراه همان وصف تصريح بكفر قلب او وارد باشد ، اثبات دلالت و نقد و بصارت جاحظ ، بسبب اعتراف او بامر حق در تحقيق خطبهء جناب امير المؤمنين عليه السلام ، چگونه او را مبرى و منزه از ناصبيت و عداوت خواهد كرد ، بلكه جاحظ مصداق ( آمن كلامه و كفر قلبه ) خواهد شد ، هذا بالنظر الى كلامه الحق ، و أما نظرا الى كلامه الباطل ، فكفره ظاهر مثل كفر قلبه .

مدح سيد رضى از جاحظ مانند مدح از فصاحت ابن الزبعرى است

« و محمد بن يوسف شامى در كتاب « سبل الهدى و الرشاد فى سيرة
هامش
[ 1 ] اميه بن أبي الصلت : شاعر جاهلى حكيم ، من أهل الطائف ، و هو ممن حرموا على انفسهم الخمر ، و نبذوا عبادة الاوثان فى الجاهلية ، و لكن ما اسلم ، مات سنة 5
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 312 | السيد مير حامد حسين الهندي