من تلخيص كتاب مسلم » گفته » :
قوله : يتلون كتاب اللَّه رطبا فيه ثلثة أقوال :
أحدها أنه الحذق بالتلاوة ، و المعنى أنهم يأتون به على أحسن أحواله .
و الثاني يواظبون على تلاوته فلا تزال ألسنتهم رطبة به .
و الثالث أن يكون كناية عن حسن الصوت بالقرائة [ 1 ] .
« و ابن حجر عسقلانى در « فتح الباري » گفت » :
و وقع في رواية المسلم ( يقرءون القرآن رطبا ) قيل : المراد الحذق في التلاوة أي يأتون به على أحسن أحواله .
و قيل : المراد انهم يواظبون على تلاوته ، فلا تزال ألسنتهم رطبة به .
و قيل : هو كناية عن حسن الصوت به حكاها القرطبي .
و يرجح الاول ما وقع في رواية أبي الوداك [ 2 ] ، عن أبي سعيد عند مسدد :
يقرءون القرآن كأحسن ما يقرؤه الناس .
و يؤيد الآخر قوله في رواية مسلم ، عن أبي بكرة ، عن أبيه : قوم أشداء أحداء ، ذلقة ألسنتهم بالقرآن ، أخرجه الطبراني الخ [ 3 ] .
« از اين هر دو عبارت ظاهر است كه ، بعض شراح حديث در تفسير فقرهء ( يتلون كتاب اللَّه رطبا ) افاده كردهاند كه مراد از آن حذق در تلاوت است ، و اين بعض بر مجرد اثبات حذق در تلاوت اكتفا نكرده ، بلكه در تفسير آن گفته : يعنى بجا خواهند آورد خوارج كتاب خدا را بر
هامش
[ 1 ] المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم ج 2 ص 104 مخطوط فى مكتبة المؤلف بلكهنو .
[ 2 ] أبو الوداك : جبر بن نوف الكوفى ، صاحب أبى سعيد الخدرى .
[ 3 ] فتح البارى ج 12 ص 247 .