تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
و اخرج الموطأ الرواية الاولى من افراد البخاري ، و قال : تحقرون صلاتكم مع صلاتهم ، و صيامكم مع صيامهم ، و اعمالكم مع اعمالهم ( 1 ) . « و نيز از اين عبارت « فتح البارى » واضح است ، كه ابن عباس در حق خوارج گفته : كه نديدم كسى را كه شديدتر باشد از روى اجتهاد از ايشان ، كه دستهايشان مثل ثفن بود ، و روهايشان نشان كرده شده بود از آثار سجود ، و اين هم نهايت مدح و تعظيم خوارج است ، لكن پر ظاهر است كه اصلا نفعى بايشان نمىرساند ، و هرگز ايشان را از مغاك ضلال و هلاك برنمىآرد . و نيز در حديث در حق خوارج وارد است ، كه تلاوت خواهند كرد كتاب خدا را در حالى كه تازه باشد ، و اين هم مدح صريح است . مسلم در « صحيح » خود گفته : » . حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : اخبرنا عبد الواحد ، عن عمارة بن القعقاع ، قال : اخبرنا عبد الرحمن بن أبي نعم ، قال : سمعت ابا سعيد الخدري يقول : بعث علي بن أبي طالب الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من اليمن بذهبة في اديم مقروظ لم تحصل من ترابها ، قال : فقسمها بين اربعة نفر : بين عيينة بن حصن ، و الاقرع بن حابس ، و زيد الخيل ، و الرابع اما علقمة بن علائة ، و اما عامر بن الطفيل . فقال رجل من اصحابه : كنا نحن احق بهذا من هؤلاء ، قال : فبلغ ذلك النبي صلى اللَّه عليه و سلم ، فقال : الا تأمنوني و انا أمين من في السماء يأتيني خبر السماء صباحا و مساء ؟