و ابن حجر عسقلاني در « فتح البارى » در شرح حديث أبي سعيد كه در كتاب استتابة المرتدين مذكور است گفته » .
قوله : ( تحقرون ) بفتح اوله أي تستقلون .
قوله : ( صلاتكم مع صلاتهم )
زاد في رواية الزهري عن أبي سلمة كما في الباب بعده :
( و صيامكم مع صيامهم )
و في رواية عاصم [ 1 ] بن شميخ ، عن أبي سعيد ( تحقرون اعمالكم مع اعمالهم )
و وصف عاصم اصحاب نجدة الحروري بأنهم يصومون النهار ، و يقومون الليل ، و يأخذون الصدقات على السنة .
أخرجه الطبري ، و مثله عنده من رواية يحيى بن أبى كثير ، عن أبي سلمة .
و فى رواية محمد بن عمرو ، عن أبى سلمة عنده : ( يتعبدون ، يحقر احدكم صلاته و صيامه مع صلاتهم و صيامهم ) .
و مثله من رواية انس عن أبى سعيد .
و زاد فى رواية الاسود بن العلاء عن أبى سلمة : ( و اعمالكم مع اعمالهم ) .
و فى رواية سلمة بن كهيل ، عن زيد بن وهب ، عن علي : ( ليست قراءتكم الى قراءتهم شيئا ، و لا صلاتكم الى صلاتهم شيئا ) .
أخرجه مسلم و الطبري ، و عنده من طريق سليمان التيمى ، عن انس ، ذكر لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قال : ( ان فيكم قوما يدأبون و يعملون حتى يعجبوا الناس و تعجبهم أنفسهم ) .
و من طريق حفص بن اخى انس عن عمه بلفظ ( يتعمقون فى الدين ) .
و فى حديث ابن عباس ، عند الطبرانى فى قصة مناظرته للخوارج قال : فأتيتهم فدخلت على قوم لم أو أشد اجتهادا منهم ، ايديهم كأنها ثفن الابل ،
هامش
[ 1 ] عاصم بن شميخ ( مصغرا ) يروى عن أبى سعيد و روى عنه عكرمة بن عمار ، وثقه العجلى .