تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
« از اين روايت صحيحه بخارى ظاهر است كه ، جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و سلم ، نهايت جلالت و عظمت صلاة و صوم خوارج بيان فرموده ، يعنى بخطاب اين خطاب ارشاد كرده كه ، تحقير خواهد كرد يكى از شما نماز خود را با نماز ايشان ، و صيام خود را با صيام ايشان ، پس هر گاه صلاة و صوم خوارج به اين مرتبه باشد ، كه صحابه كرام كه افاضل افاضل امّت جناب سيد انام عليه و آله آلاف التحية و السلام بودند ، صلاة و صوم خود را بمقابله صلاة و صومشان تحقير كنند كمال عظمت و جلالت صلاة و صوم خوارج ، و نهايت انهماكشان در اين هر دو امر ، كه از اصول عبادات و رأس سعادات و اعظم مهمات است ، ظاهر شد . پس بمبالغهء تمام مدح و تعظيم عبادت خوارج ، و نهايت تعبد و تهجد ايشان ثابت شد ، لكن هرگز اين مدح مفيد ايمان ، و مقبوليت ايشان ، نمىشود ، بلكه همراه همين مدح مروق ايشان از دين مذكور است » . فالتشبث بمدح الجاحظ الشقي المذكور فى كلام السيد الرضي ، ان سلمنا كونه على سبيل التحقيق دون الالزام ، من غاية الوهن على طرف التمام . « و نيز بخارى در كتاب استتابة المرتدين گفته » : حدثنا محمد بن المثنى ، قال : حدثنا عبد الوهاب ، قال : سمعت يحيى بن سعيد ، قال : أخبرني محمد بن ابراهيم ، عن أبى سلمة ، و عطاء بن يسار ، انهما أتيا أبا سعيد الخدري ، فسألاه عن الحرورية ، أ سمعت النبي صلى اللَّه عليه و سلم ؟ قال : لا أدري ما الحرورية ، سمعت النبي صلى اللَّه عليه و سلم يقول : يخرج فى هذه الامة ( و لم يقل منها ) قوم تحقّرون صلاتكم مع صلاتهم ، يقرءون القرآن ، لا يجاوز حلوقهم أو حناجرهم ، يمرقون من الدين كمروق السهم من الرميّة ،