و هي قنطرة الدبرجان .
و قوله : ( فوحشوا برماحهم ) أي رموا بها عن بعد .
و قوله : ( و شجرهم الناس برماحهم ) هو بفتح الشين المعجمة و الجيم المخففة أي مددوها إليهم و طاعنوهم بها ، و منه التشاجر فى الخصومة .
و قوله : ( و ما اصيب من الناس يومئذ الا رجلان ) يعني من أصحاب علي ، و أما الخوارج فقتلوا بعضهم على بعض [ 1 ] .
« از اين روايت ظاهر است ، كه حسب ارشاد جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم ، قراءت صحابه بمقابله قرائت خوارج چيزى نيست ، و صلاة صحابه هم بمقابله صلاة خوارج چيزى نيست ، و صيام صحابه هم بمقابلهء صيام خوارج چيزى نيست ، و اين نهايت مدح و تعظيم قراءت و صلاة و صوم خوارج است ، كه بمقابله آن قراءت و صلاة و صوم صحابهء كبار هيچ و لا شيء محض گرديده .
و مسلم روايت ابو سعيد را كه بخارى ذكر كرده نيز اخراج كرده » .
حيث
قال في « صحيحه » : حدثنا محمد [ 2 ] بن المثنى ، حدثنا عبد [ 3 ] الوهاب قال : سمعت يحيى بن سعيد ، يقول : أخبرني محمد بن ابراهيم ، عن أبي سلمة و عطاء بن يسار ، أنهما أتيا أبا سعيد الخدري فسألاه عن الحرورية ، هل سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يذكرها ؟ قال : لا أدري من الحرورية ، و لكني
هامش
[ 1 ] صحيح مسلم بشرح النووى ج 7 ص 171 ط بيروت ، كتاب الزكاة باب اعطاء المؤلفة
[ 2 ] محمد بن المثنى : بن عبيد العنزى الحافظ البصرى المعروف بالزمن ، توفى سنة 252 .
[ 3 ] عبد الوهاب : بن عبد المجيد بن الصلت ، الحافظ البصرى ، توفى سنة 194 .