و كوشش و جوش و خروش در ثنا خوانى حضرات شافعيه ، مىفرمايد :
كه پس بايد كه نظر كند عاقل منصف كه ، بدرستى كه كسى كه اين قبائح صفات او باشد ، آيا لائق اين است كه اعتماد كرده شود بر او در امور دين و دنيا ، و ايتمان كرده شود بر او در مصالح ، و تفويض كرده شود بسوى او تدبير مملكت .
و نيز شمس الائمه مىفرمايد : كه كسى كه اين صنعت او باشد بعيد نيست از او كه اعتقاد كند مذهب امام أبى حنيفه ، بعد از آن اظهار خلاف آن كند ، تا كه حاصل بشود براى او رياست كليه .
پس همچنين بعيد نيست از جاحظ جاحد ، كه با وصف علم بحقيت جناب أمير المؤمنين عليه السلام ، و اقرار بفضائل و محامد آن جناب ، روى خود بتصنيف كتابى در توجيه مطاعن بآنجناب سياه سازد ، و ابراز شدت عداوت و ناصبيت نمايد » .
ثم قال شمس الائمة بعد العبارة السابقة : فسألني بعض أصحابي و أحبابي أن اكشف عن تزوير هذا الطاعن ، و عن منصب الانصاف طاعن ، و ابين بطلان ما ادعى ، و هذا لكيلا يغتر به الغر الغبي ، فيضل عن الصراط السوي ، فرأيت اجابته الى ذلك واجبا و حتما لازما ، فشرعت في ذلك ، طالبا من اللَّه التوفيق للصواب و العصمة عن الزلل و ما يوجب العقاب ، و جعلته على ستة فصول : فصل في ذكر طعنه و بيان بطلانه ، و فصل فيما يفضى إليه طعنه من الرذائل ، و فصل في دعواه و ما يبطلها ، و فصل في بطلان مسالكه الثلاثة ، و فصل فيما يلزم المجتهد و غيره ، و فصل في مناقب الامام أبي حنيفة رحمه اللَّه ، فنقول و باللّه التوفيق على سواء الطريق :
الفصل الاول في ذكر طعنه و بيان بطلانه ، اما طعنه فانه قال في المسلك
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 275
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٧٥