و لا عيب فيهم غير ان سيوفهم * بهن فلول من قراع الكتائب
نووى شافعى منصور دوانيقى را بلقب امير المؤمنين ياد كرده
و محيى الدين ابو زكريا يحيى بن شرف بن مرى النووى در « تهذيب الاسماء و اللغات » گفته : » ابو جعفر المنصور الخليفة مذكور في المهذب في آخر باب زكات الفطر ، هو ابو جعفر عبد اللَّه بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي امير المؤمنين ابن عم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، و هو ثاني خلفاء بني العباس ، و اولهم اخوه ابو العباس عبد اللَّه بن محمد بن علي ابن عبد اللَّه بن عباس المعروف بالسفاح قال ابن قتيبة : بويع ابو العباس السفاح يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة ثنتين و ثلثين و مائة ، و توفى السفاح بالانبار في ذي الحجة سنة ست و ثلثين و مائة ، و ولى الخلافة بعده اخوه ابو جعفر المنصور صاحب الترجمة .
قال : و ولى الخلافة و هو ابن احدى و اربعين سنة تقريبا ، و مولده بالسراة في ذي الحجة سنة خمس و تسعين من الهجرة ، بويع بالانبار يوم مات اخوه العباس السفاح ، و مضى ابو جعفر حتى قدم الكوفة فصلى بالناس ، ثم شخص منها حتى قدم الانبار ، و قدم عليه ابو مسلم فقتله ابو جعفر في شعبان سنة سبع و ثلثين و مائة برومية المدائن ، و خرج ابو جعفر حاجا سنة اربعين و مائة و احرم من الحيرة ، و امر قبل خروجه بالمسجد الحرام ان يوسع في سنة تسع و ثلثين و مائة فلما قضى حجه صدر الى المدينة فاقام بها مدة ، ثم توجه الى الشام حتى صلى في بيت المقدس ، ثم انصرف الى الرقة ، ثم سلك الفرات حتى نزل المدينة الهاشمية بالكوفة ، و حضر الموسم سنة اربع و اربعين و مائة .
ثم تحول الى بغداد سنة خمس و اربعين و مائة ، فبناها و اتخذها منزلا سنة