او يتلو القرآن [ 1 ] .
« و نيز جاحظ بسبب استيلاى بغض و حقد و ناصبيت و ثوران و هيجان موارد عصبيت در زهد حضرت ازهد الزاهدين بعد ختم المرسلين صلوات اللَّه و سلامه عليهما قدح آغاز نهاده كفر و نفاق و ضلال و عناد و الحاد خود بر تمام عالم روشن و ظاهر ساخته .
بگفتار صاحب « تحفه » جاحظ ابو بكر را از امير المؤمنين عليه السلام زاهدتر دانسته
چنانچه خود شاهصاحب در حاشيهء دليل شيشم از دلائل عقيله بر امامت جناب امير المؤمنين عليه السلام از همين باب امامت فرمودهاند جاحظ گفته :
كه ابو بكر زاهدتر از علي بود از دنيا رفت ، شترى و غلامى گذاشت ، و بسيارى فتوح و غنائم او را بود ، و او نه مهر زنى داد و نه بهاى كنيزى ،
هامش
[ 1 ] لسان الميزان ج 5 ص 369 .
صلاح الدين خليل بن ايبك الصفدى در وافى بالوفيات در ترجمه شيخ مفيد گفته :
الشيخ المفيد الشيعى محمد بن محمد النعمان ابن المعلم المعروف بالشيخ المفيد كان رأس الرافضة صنف لهم كتبا فى الضلالات و الطعن على السلف الا انه كان أوحد عصره فى فنونه توفى سنة ثلث عشرة و أربعمائة و عليه قرأ المرتضى و أخوه الرضى و غيرهما و كانت وفاته بالكرخ دفن بداره ، ثم نقل الى مقابر قريش و لما مات رثاه الشريف الرضىمن لفضل أخرجت منه جنبا * و معان فضضت عنه ختاما
من يثير العقول من بعد ما * كن همودا و يفتح الإبهاما
من يعير الصديق رأيا إذا ما * سله فى الخطوب كان حساماقال ذاكر حسين الموسوى بعد حكاية الترجمة عن الصفدى : هذا ( أي نسبة القول الى الرضى ) غلط من الصفدى لان الشريف مات سنة ست و أربعمائة قبل موت الشيخ المفيد بسنين عديدة و الرائى للمفيد هو السيد المرتضى كما ذكره أبو الفداء فى المختصر ، و ابن الوردى فى تتمة المختصر .