تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
بل كيف يكون هذه المنقبة الجليلة مثلبة ، و هذه الفضيلة العظيمة رذيلة ، لو لا ان اللَّه سبحانه قد اعمى قلب عمرو بن عبيد و النظام و اصحابها المعتقدين لفضلهما ، و اللَّه نسئل التوفيق [ 1 ] . « اما اينكه جاحظ جاحد اين هفوات و ديگر خرافات را كه مزيد شناعت آن ظاهر است از نظام نقل نموده پس از عبارت جناب شيخ مفيد طاب ثراه واضح است » . قال السيد المرتضى قدس اللَّه نفسه في « الفصول » بعد العبارة السابقة : قال الشيخ ايده اللَّه و جرت جماعة من المعتزلة يدفعون ما حكيت عن النظام بحكاية الجاحظ عنه ان يكون له مذهبا و تحملهم الحمية للاعتزال و العصبية للرجال على انكار المعلوم من ذلك و على ان يحملوا انفسهم على البهت المزرى بصاحبه المسقط لقدره حتى آل بهم الامر الى تخريج العذر للنظام فيما ذكرناه بان زعموا ان الذي وصفناه و شرحناه من الفصول عنه انما خرج مخرج الحجاج لحملة الاخبار و مناقصة خصومه من الفقهاء قالوا و انما قال الرجل ان هذه الشناعات على الصحابة تلزمكم على روايتكم عنهم هذه الروايات فاما انا فاني اتخلص من ذلك باعتمادى على ظاهر القرآن ، و الخبر القاطع للغدر من الاخبار و يسلم بذلك على مقالتى الائمة من الصحابة و التابعين باحسان . قال الشيخ ايده اللَّه : و هذا ثمن من هؤلاء الجهال و اعتدال فاسد يدل على ضعف عقل معتمده او على محض العصبية منه و العناد ، و ذلك ان صريح كلام الناظم و ظاهره و باطنه خلاف ما ادعاه هؤلاء الاوغاد ، و لا فرق بين من حمل مذهب الخوارج على خلاف المعروف منه بل ادعى فيه معنى مذهب الشيعة ، و بين من حمل مذهب الشيعة على مقتضى مذهب الخوارج ، و منع ذلك في سائر
هامش
[ 1 ] الفصول ص 88