و فيها توفى عالم الشيعة و امام الرافضة ، صاحب التصانيف الكثيرة ، شيخهم المعروف بالمفيد و بابن المعلم أيضا ، البارع في الكلام و الجدل و الفقه ، يناظر اهل كل عقيدة ، مع الجلالة و العظمة في الدولة البويهية ، قال ابن ابي طى : و كان كثير الصدقات ، عظيم الخشوع ، كثير الصلاة و الصوم ، خشن اللباس ، و قال غيره :
كان عضد الدولة ربما زار الشيخ المفيد ، و كان شيخا ربعة نحيفا اسمر ، عاش ستا و سبعين سنة ، و له اكثر من مائتي مصنف ، و كانت جنازته مشهودة و شيعه ثمانون الفا من الرافضة و الشيعة ، و اراح اللَّه منه ، و كان موته في رمضان [ 1 ] .
ترجمه شيخ مفيد بگفتار ابن حجر عسقلانى در « لسان الميزان »
« و علامه شهاب الدين بن حجر عسقلاني در كتاب « لسان الميزان » گفته » :
محمد بن محمد بن نعمان الشيخ المفيد عالم الرافضة ، ابو عبد اللَّه بن المعلم ، صاحب التصانيف البدعية و هى مائة تصنيف طعن فيها على السلف ، له صولة عظيمة بسبب عضد الدولة ، شيعه ثمانون الف رافضي مات سنة 313 انتهى .
قال الخطيب : صنف كتبا كثيرة في ضلالهم و الذب عن اعتقادهم ، و الطعن على الصحابة و التابعين و ائمة المجتهدين و هلك بها خلق الى ان اراح اللَّه منه في شهر رمضان ، قلت : و كان كثير التقشف و التخشع و الاكباب على العلم ، تخرج به جماعة و برع في المقالة الامامية حتى كان يقال : له على كل امامى منة ، و كان ابوه مقيما بواسط ، و ولد المفيد بها ، و قيل : بعكبرا ، و يقال : ان عضد الدولة كان يزوره في داره و يعوده إذا مرض . و قال الشريف ابو يعلى الجعفري و كان تزوج بنت المفيد : ما كان المفيد ينام من الليل إلا هجعة ، ثم يقول يصلى او يطالع او يدرس
هامش
[ 1 ] مرآت الجنان ج 3 ص 28 ط دائرة المعارف النظامية بحيدرآباد الدكن