و نيز جناب سيد مرتضى در كتاب فصول بعد نقل رد اين عبارت نظام از شيخ مفيد طاب ثراه گفته » :
فصل : ثم قال ابراهيم : قال : عمرو بن عبيد و هاشم الاوقص : فنرى أن قوله يعني
أمير المؤمنين عليه السلام : « امرت أن اقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين »
من ذلك القول الذي يقول برأيه للخدعة ، و
قوله في ذي الثدية : « ما كذبت و لا كذبت »
من ذلك أيضا ، قال : و لعل الشيء إذا كان عنده حقا استجاز أن يقول : انّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم أمرنى به لان اللَّه و رسوله قد امرا بكل حق [ 1 ] .
« از اين عبارت ظاهر مىشود كه ابراهيم نظام از عمرو بن عبيد و هاشم اوقص و قص اللَّه أعناقهما و هشّم آنافهما و جزء شراسيفهما نقل كرده كه ايشان چنان گمان كردهاند كه قول جناب أمير المؤمنين
« امرت أن اقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين »
معاذ اللَّه سمتى از صحت و واقعيت ندارد ، بلكه پناه به خدا آن حضرت اين قول را بنابر مزعوم صريح الفساد و البطلان اهل عدوان براى تخديع و فريب ارشاد كرده ، پس اين اثبات كذب صريح بر آن حضرت است و اين ناصبيت شديد و غايت عداوت و نهايت بغض است كه نظام و جاحظ آن را پسنديدند و به چشم رضا ديدند . » و لنعم ما قال الشيخ السعيد المفيد عليه رضوان الملك الحميد : فيقال لابراهيم هذا من جهل عمرو بن عبيد و هاشم الاوقص و ضلالتهما ، و ضعف عقلك أنت أيضا يا ابراهيم في اعتمادك على هذا القول منهما و طعنكم و جماعتكم على أمير المؤمنين عليه السلام به .
و ذلك أن
قوله عليه السلام : « أمرت بقتال الناكثين و القاسطين و المارقين » .
انّما قاله قبل كون القتال من هؤلاء المذكورين و هو متوجه الى البصرة عند
هامش
[ 1 ] الفصول ص 87 .