قال : و روى داود عن الاعمش عن خيثمة عن سويد بن غفلة ، قال : سمعت عليا يقول : إذا حدّثتكم عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فهو كما حدّثتكم فو اللَّه لان أخرّ من السماء أحب اليّ من أن أكذب على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، و إذا سمعتمونى أحدّث فيما بينى و بينكم فانما أنا رجل محارب و الحرب خدعة .
قال ابراهيم : و كيف يجوز لمن قد علم أنه إذا قال للناس أمرني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بكذا و كذا أن ذلك عندهم على السماع و المشافهة ، فان كان هذا و نحوه جائزا فالتدليس في الحديث جايز .
قال ابراهيم : و في الجملة أن عليا لو لم يحدثهم عن النبى صلى اللَّه عليه و سلم بالمعاريض [ 1 ] لما اعتذر من ذلك [ 2 ] .
« از ملاحظهء اين عبارت واضح است كه نظام مختل النظام بسبب كمال تخليط و تلبيس و اتباع و ساوس ابليس و انقياد اضلال آن خبيث و خسيس اثبات ارتكاب تدليس بر نفس نفيس نفس رسول نموده داد ژاژخائى و هرزهسرايى و نهايت مجازفت و عدوان و اظهار كمال رقاعت و ضلالت خود نزد اهل ايمان داده است ، و جاحظ ناصب كه معاند كاذب و مبغض خائب است اين هذيان و مجون و خرافت و جنون نظام ملعون را بر سر و چشم نهاده در كتاب خود براى اثبات طعن بر جناب امير المؤمنين عليه السلام باستبشار و ابتهاج نقل كرده ، و نقل جاحظ اين عبارت و غير آن را از تصريح جناب شيخ مفيد بعد نقل اين عبارت ورد آن و امثال آن واضح است كما سيذكر عن كتب انشاء اللَّه تعالى .
هامش
[ 1 ] المعاريض جمع معراض : التورية بالشىء عن شىء آخر .
[ 2 ] الفصول ص 86 .